ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

AI «ميتا»: نزيف كفاءات!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

يواجه قطاع الذكاء الاصطناعي في «ميتا» نزيفاً في الكفاءات، مع مغادرة معظم فريق «لاما» وظهور منافسين أقوياء، ما يهدد ريادتها في السوق.

الأخبار
الأربعاء 28 أيار 2025
5 سنوات هو متوسط بقاء باحثي الـ AI في «ميتا».
5 سنوات هو متوسط بقاء باحثي الـ AI في «ميتا».
الخط

يواجه قطاع الذكاء الاصطناعي في شركة «ميتا» أزمة متفاقمة في الموارد البشرية، تتمثّل في فقدان عدد كبير من أبرز الكفاءات العلمية التي أسهمت في تطوير نماذج الشركة، وهو ما يلقي بظلال من الشك على قدرة «ميتا» في الحفاظ على تنافسيتها في هذا القطاع المتسارع، وفقاً لتقرير نشره موقع «بيزنس إنسايدر».

خسائر بشرية في فريق الذكاء الاصطناعي لدى «ميتا»

بحسب التقرير، كانت «ميتا» قد أطلقت أولى أوراقها البحثية حول نموذج الذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر «لاما» (LLAMA) عام 2023، وضمت الورقة توقيع 13 عالماً ومهندساً من أبرز المتخصصين في المجال.

لكن اليوم، لم يتبقَ من هذا الفريق سوى ثلاثة: الباحث العلمي هوغو توفرون، والمهندس زافييه مارتينيه، وقائد البرنامج فيصل أزهر. أما البقية، فقد غادروا الشركة متجهين إلى منافسين أو لتأسيس شركاتهم الخاصة.

من أبرز هؤلاء، غيوم لامبل وتيموثي لاكروا، اللذان أسَّسا شركة «ميسترال» التي استطاعت أن تستقطب بدورها عدداً من الخبراء السابقين في «ميتا»، وتطوّر حالياً نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر ينافس مباشرة نماذج «ميتا».

تحديات إدارية وتأجيل إطلاق نموذج Behemoth

تأتي هذه الخسائر في ظل تساؤلات متزايدة عن كيفية إدارة «ميتا» لهذا القطاع الحيوي، ومدى قدرتها على الحفاظ على المهارات والخبرات داخل بيئتها التنظيمية.

وقد يكون لهذا النزيف البشري دور في تأجيل طرح نموذج «بهيموث» (Behemoth)، الذي كان من المقرّر أن يشكّل خطوة نوعية في إستراتيجية «ميتا»، وفقاً لتقرير منفصل من «وول ستريت جورنال».

  • نموذج «بهيموث» (Behemoth)
    نموذج «بهيموث» (Behemoth)

تراجع «ميتا» في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي

رغم أن «ميتا» كانت تُعَدّ من الشركات الرائدة في تقديم نماذج فعّالة تعمل محلياً على بطاقة رسومية واحدة من دون الحاجة إلى مراكز بيانات ضخمة، فإن هذا التفوّق لم يدم طويلاً.

ومع صعود شركات مثل «ميسترال» وتقديمها لنماذج أكثر تطوراً، تراجعت «ميتا» في سباق الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي و«التفكير العميق»، التي باتت تُشكّل محرك الابتكار الرئيسي في القطاع.

تشير البيانات إلى أنّ متوسط بقاء باحثي الذكاء الاصطناعي في «ميتا» لا يتجاوز خمس سنوات، ما يعني أن مغادرة 11 باحثاً في مدة وجيزة ليست مجرد حالات فردية، بل تعكس خللاً بنيوياً داخل الشركة.

فهؤلاء الباحثون لم يكونوا موظفين مؤقتين، بل من مؤسسي المشروع الأساسي، الأمر الذي يُنذر بتحديات أعمق في بيئة العمل ومستوى الحافزية المهنية داخل الشركة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك