مشاهير بريطانيا: أوقفوا المجازر في غزة!
فنانون ومثقفون بريطانيون يطالبون رئيس وزراء بلادهم بوقف تصدير السلاح للكيان الصهيوني ودعم وقف إطلاق النار في غزة.


دعت أكثر من 300 شخصية فنية وثقافية في المملكة المتحدة، من بينهم الممثل بينيديكت كومبرباتش ونجمة البوب الألبانية الأصل دوا ليبا، أمس الخميس، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تعليق إمدادات الأسلحة لإسرائيل، والمساعدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
رسالة مفتوحة إلى ستارمر
وجاء في رسالة التي وقّعها أيضاً عدد من الأسماء البارزة مثل آني لينوكس وتريسي إمين وريز أحمد وتيلدا سوينتون وناومي راباس: «نحضّكم على اتخاذ تدابير فورية لوضع حد لتواطؤ المملكة المتحدة في الفظاعات في غزة».
وأضافت الرسالة: «نطلب منكم التعليق الفوري لكل مبيعات الأسلحة وتراخيص التصدير البريطانية إلى إسرائيل، واستخدام كل الوسائل المتاحة لضمان الوصول الإنساني الكامل إلى غزة للمنظمات ذات الخبرة من دون تدخل عسكري، والالتزام تجاه أطفال غزة بالتفاوض على وقف فوري ودائم لإطلاق النار ووضع حد للمجاعة».
وفي تعليقها على المبادرة، قالت المؤسسة المشاركة لجمعية «تشوز لوف» الداعمة للاجئين والتي كانت وراء هذه الرسالة، جوزي نوتن، إن «الكلمات لن تُنقذ حياة الأطفال الفلسطينيين الذين يُقتلون، الكلمات لن تملأ بطونهم الفارغة. نحن بحاجة إلى تحرك الآن من قبل كير ستارمر».
دعم من الأوساط الأدبية
وعلى الصعيد الثقافي أيضاً، ندد نحو 380 كاتباً من المملكة المتحدة وأيرلندا، من بينهم زادي سميث وإيان ماك إيوان وإرفين ويلش، يوم الثلاثاء الماضي، بـ «الإبادة الجماعية» المستمرّة في غزة، مطالبين الأمم المتحدة بتوزيع فوري ومن دون عوائق للغذاء والمساعدات الطبية، وبوقف إطلاق النار.
علماً أنّه في اليوم نفسه، وقّع نحو 300 كاتب ناطق بالفرنسية رسالة مماثلة، من بينهم آني إرنو وجان ماري غوستاف لوكليزيو الحائزين جائزة «نوبل» للآداب.
مواقف رسمية وتصعيد ديبلوماسي
يأتي ذلك في وقت علّقت فيه الحكومة البريطانية، التي تعدّ من أبرز الداعمين للاحتلال الإسرائيلي خصوصاً في عدوانه المتواصل على غزّة منذ تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023، مفاوضاتها بشأن اتفاق التبادل الحرّ مع الكيان الصهيوني، كما استدعت سفيرة تل أبيب لدى المملكة المتحدة. وكانت لندن قد جمّدت في أيلول (سبتمبر) 2024 نحو 30 ترخيصاً لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، عازيةً الأمر إلى «خطر» استخدامها في «انتهاك القانون الدولي في قطاع غزة»!
وفي موازاة ذلك، باشرت منظمات غير حكومية تحرّكاً قضائياً للمطالبة بتوسيع نطاق الحظر ليشمل تصدير قطع تُصنع في المملكة المتحدة وتُستخدم في تجهيز المقاتلات الأميركية من طراز «إف-35» التي يستخدمها الاحتلال.
