راسل براند: لست معتدياً جنسياً!
دفع راسل براند ببراءته من تهم اغتصاب واعتداء جنسي على أربع نساء تعود للفترة بين عامَي 1999 و2005، وسط استمرار التحقيقات الرسمية.


دفع الممثل البريطاني راسل براند (49 عاماً) ببراءته أمام محكمة بريطانية، اليوم الجمعة، من تهم اغتصاب واعتداء جنسي على أربع نساء، في قضايا تعود إلى ما بين عامَي 1999 و2005.
واكتفى براند، الذي يُعرف حالياً بنشاطه في نشر نظريات المؤامرة عبر الإنترنت، بتصريحات مقتضبة أكد فيها براءته خلال مثوله أمام محكمة ساوثوارك كراون في لندن. وحددت المحكمة 3 حزيران (يونيو) 2026 موعداً لبدء المحاكمة.
خلفية القضية
تعود القضية إلى اتهامات وُجهت إلى براند في نيسان (أبريل) الماضي، تشمل اغتصابين وأربعة اعتداءات جنسية، وقعت في منطقتي بورنموث الساحلية ولندن. وقد أُفرج عنه بكفالة بانتظار مثوله القضائي.
وانطلقت التحقيقات الرسمية بعد بثّ وثائقي على القناة الرابعة البريطانية في أيلول (سبتمبر) 2023، كشف شهادات نساء اتهمن براند بسلوك جنسي عنيف وغير رضائي.
نفي الاتهامات: «كنت غبياً… لكنني لم أكن مغتصباً»
في فيديو نشره على حساباته في مواقع التواصل، قال براند إنه ممتن لإتاحة الفرصة له للدفاع عن نفسه، وأضاف: «كنت غبياً قبل أن أعيش في نور الرب. كنت مدمناً على المخدرات والجنس، وأحمق. لكنني لم أكن يوماً مغتصباً». وأكد أنه لم يدخل قط في علاقة غير رضائية.
من جهتها، أكدت شرطة لندن أن التحقيقات لا تزال مفتوحة، ودعت كل من لديه معلومات إضافية حول القضية إلى التواصل معها.
من نجم كوميدي إلى مثير للجدل
وُلد راسل براند في إسيكس شرقي لندن عام 1975، ونشأ في أسرة متواضعة. بدأ مشواره الفني كممثل كوميدي ارتجالي في سن المراهقة، قبل أن يشتهر بأسلوبه الاستفزازي، وينتقل إلى التمثيل السينمائي والإعلام.
وفي السنوات الأخيرة، تحوّل إلى شخصية مثيرة للجدل على الإنترنت، عبر الترويج لنظريات مؤامرة وانتقاد الحكومات والمؤسسات الإعلامية.
