حنان اللولو خسرت معركتها مع السرطان!
رحلت حنان اللولو بعد صراع مع السرطان وسط ظروف مأساوية ونداءات استغاثة لم تُنقذها…


فارقت الممثلة السورية، حنان اللولو (1968 ــ 2025)، الحياة صباح أمس الأربعاء، في «مستشفى الطلياني» في دمشق، بعد معاناتها مع مرض السرطان.
نداءات استغاثة وواقع مأساوي
كانت الراحلة قد أثارت تعاطفاً واسعاً بعد ظهورها الإعلامي وندائها الإنساني لتأمين علاجها الكيميائي، الذي تأخرت عنه لأكثر من شهر بسبب تدهور أوضاعها المادية، خصوصاً أنها كانت المسؤولة الوحيدة عن إعالة عائلتها وعائلة ابنها الراحل.
وأطلقت استغاثة ثانية عبر لقاء إعلامي آخر، في ظل استمرار أزمتها الصحية والمعيشية، ما دفع بعض زملائها، وفي مقدمتهم سحر فوزي، إلى إطلاق حملة تبرعات. لكن الوقت لم يكن لمصلحتها، فازدادت حالتها سوءاً حتى فارقت الحياة في العناية المركزة.
من جابنها ورغم عدم انتسابها إليها، نعت «نقابة الفنانين السوريين» الراحلة، وكشفت عن إقامة عزاء في 10 حزيران (يونيو) الجاري في صالة «الأوسكار» في حي المزرعة بدمشق، من الثامنة حتى العاشرة مساءً.
مسيرة فنية هادئة وأعمال درامية منوّعة
وُلدت حنان اللولو، واسمها الحقيقي ماجدة طنّوس، في حمص، وبدأت مسيرتها الفنية في تسعينيات القرن الماضي بأدوار صغيرة، قبل أن تنجح في تكريس اسمها تدريجياً في أعمال مثل:
- «كرسي الزعيم» (تأليف وإخراج فادي غازي)
- «سايكو» (تأليف أمل عرفة وزهير قنوع، إخراج كنان صيدناوي)
- «كازي روز» (إخراج وائل رمضان)
- «كسر عضم 2 ــ السراديب» (كتابة علي صالح، إخراج رشا شربتجي) الذي كان آخر أعمالها.
يُشيّع جثمان الراحلة اليوم الخميس عند الساعة الواحدة ظهراً من **كنيسة مار إلياس الغيور** للروم الأرثوذكس في حيّ الدويلعة بدمشق. وتُقبل التعازي في صالة الكنيسة بعد ظهر الجمعة من الساعة الثالثة حتى الخامسة.
