J12 Bleu من «شانيل»: ساعة وُلدت من الحلم
بعد 25 عاماً من الأبيض والأسود، تكشف شانيل عن J12 بالأزرق الساحر... لون جديد وابتكار استغرق 5 سنوات.


في خطوة تُجدد إرثاً عمره 25 عاماً، كشفت دار «شانيل» عن إصدار جديد من ساعتها الأيقونية J12 بلون لم يُستخدم من قبل في عالم الساعات الفاخرة: الأزرق. ولكن، ما قصة هذه الساعة؟ ولماذا شكّلت منذ ولادتها علامة فارقة في تاريخ صناعة الساعات؟
ساعة وُلدت من الإحباط... فتحولت إلى أيقونة
تبدأ الحكاية مع جاك هيلو، المدير الفني التاريخي لدار «شانيل»، الذي لم يجد ساعة تعجبه ليرتديها، فقرّر ببساطة أن يصنع ساعته المثالية. كان يبحث عن تصميم يجمع بين الأناقة الرياضية واللمسة العصرية. من هنا، استلهم شكلاً بسيطاً ونقياً من يخوت السباق التي أحبها، وسمّاها J12 تيمّناً بقوارب الـJ Class الشهيرة في كأس أميركا.
عند إطلاقها في عام 2000، تميّزت «J12» باستخدامها مادة لم تكن مألوفة في صناعة الساعات آنذاك: السيراميك العالي التقنية. مادة لامعة، خفيفة، مقاومة للخدش، وصلبة جداً (تأتي مباشرة بعد الألماس في الصلابة). وكانت البداية مع اللون الأسود فقط، ثم جاء الأبيض في عام 2003. وهكذا، تحوّلت هذه الساعة إلى قطعة تجمع بين الجرأة والرقي، بعيداً من التصاميم التقليدية.
ساعة للجميع... سبقت زمنها
-
أبرز ما ميّز J12 عند انطلاقها هو أنها ساعة بلا جنس محدد
أبرز ما ميّز J12 عند انطلاقها هو أنها ساعة بلا جنس محدد. ليست مخصصة للرجال أو للنساء، بل للجميع. ومع تصميمها اللامع والخطوط الجريئة، أصبحت رمزاً لموضة «ساعة الحبيب» التي انتشرت في بداية الألفية. سارع النجوم والمحررون إلى اقتنائها، وتحولت إلى ساعة الأحلام لكثيرين. ورغم تقليدها من قِبل علامات أخرى، بقيت «شانيل» متفوقة بفضل تقنياتها العالية وإتقانها للسيراميك.
مع مرور الوقت، تطورت الساعة تقنياً، وأضافت إليها الدار وظائف معقدة مثل التوربيون، ومراحل القمر، والكرونوغراف، حتى وصلت إلى لحظة فارقة عام 2022 حين قدّمت «شانيل» أول حركة ميكانيكية داخلية بالكامل.
الأزرق... لون جديد بعد ربع قرن من الأبيض والأسود
على مدى 25 عاماً، حافظت «J12» على ثنائية الأبيض والأسود التي أحبّها كل من كوكو «شانيل» وجاك هيلو، لأنهما كانا يعتبران الأسود لون الغموض والخلود، والأبيض رمز النقاء والكمال. لكن اليوم، تظهر «J12» بلون جديد كلياً: الأزرق المطفأ، أو كما تصفه الدار: «أزرق يلامس السواد، أو أسود يضيء بالأزرق».
الوصول إلى هذا اللون لم يكن سهلاً. استغرق تطويره خمس سنوات من الأبحاث والتجارب، لأن السيراميك مادة يصعب ضبط ألوانها بدقة. ولكن النتيجة كانت ساحرة: ساعة تغيّر لونها بحسب الضوء، تبدو شبه سوداء في الظل، وتتلألأ بالأزرق في الشمس.
-
تستمر الروح الكلاسيكية: أرقام سوداء لامعة، عقارب داكنة، ونافذة للتاريخ غير تقليدية
في الإصدار الجديد J12 Bleu Caliber 12.1، تستمر الروح الكلاسيكية: أرقام سوداء لامعة، عقارب داكنة، ونافذة للتاريخ موضوعة بشكل غير تقليدي بين الرقمين 4 و5. أما من الخلف، فستجد غطاءً من الكريستال الياقوتي يكشف عن حركة الساعة الميكانيكية المتقنة الذاتية التعبئة، التي تدوم لـ70 ساعة من دون توقف.
مع اللون الأزرق الجديد، تبدأ الدار فصلاً جديداً أكثر إشراقاً، يؤكد أن الابتكار لا يقف عند حدود الأبيض والأسود... بل يمتد إلى عمق اللون الأزرق ــ لون البحر، ولون الأحلام.
