«هابي بيرث داي»: عرض أوّل في «ترايبيكا»
في عرضه العالمي الأوّل، يخطف «هابي بيرث داي» الأنظار في «ترايبيكا» بقصة مؤثرة عن طفلة تخترق حواجز الطبقية في القاهرة.


في عرضه العالمي الأول ضمن المسابقة الرسمية للدورة الـ 24 من «مهرجان ترايبيكا السينمائي» في نيويورك (يختتم في 15 حزيران/ يونيو الحالي)، خطف الفيلم المصري «هابي بيرث داي» (95 د) الأنظار، بفضل قصته الإنسانية المؤثرة، وأداء تمثيلي لافت، وإنتاج مشترك بين نجم هوليوود جيمي فوكس والمنتجين المصريين: أحمد الدسوقي (SkyLimit)، أحمد بدوي (FilmSquare)، وأحمد عباس (Immersive Studios).
العمل الذي تتشارك بطولته نيللي كريم وحنان مطاوع، يشارك في إنتاجه النجم الهوليوودي جايمي فوكس الذي يقول: «فخورون بالانضمام لهذا العمل القوي وصُنّاعه ذوي الرؤية. لا يسعنا الانتظار لمشاهدته مع الجمهور في عرضه العالمي».
تجربة إخراجية أولى لسارة جوهر... ورسالة إنسانية عميقة
الفيلم من تأليف محمد دياب وسارة جوهر في أولى تجاربها الإخراجية السينمائية الطويلة بعد نجاحها مع دياب في مسلسل Moon Knight من إنتاج «مارفل». واستوحت جوهر السيناريو من تجربة واقعية عاشتها في طفولتها، ما أضفى على العمل صدقاً عاطفياً وعمقاً إنسانياً لافتاً.
-
خلال العرض العالمي الأوّل في نيويورك
تُقدّم جوهر في هذا الشريط رؤية حساسة ومؤثرة عن براءة الطفولة حين تصطدم بجدران الواقع الطبقي، وتطرح تساؤلات حول الهوية، والانتماء، والعدالة الاجتماعية من خلال عدسة طفلة صغيرة.
خادمة صغيرة... وحلم بعيد المنال
يروي الفيلم قصة «توحة»، طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات تعمل كمساعدة منزلية لدى عائلة ثرية في القاهرة. ورغم ظروفها الصعبة، تُكوِّن علاقة صداقة مع «نيللي»، ابنة العائلة، وتقرر أن تقيم لها عيد ميلاد لا يُنسى، على أمل أن تعيش لحظة الفرح التي حُرمت منها طوال حياتها.
لكن هذه المحاولة البسيطة تقودها لاكتشاف تعقيدات العلاقات الطبقية، خاصة مع بدء تطور علاقتها بـ «ليلى» (تؤدي دورها حنان مطاوع)، والدة «نيللي»، إلى ما يتجاوز الدور التقليدي بين الخادمة وصاحبة العمل، مما يُحدث تصدعات في البنية الاجتماعية التي تحيط بها.
