«ريستارت» في مرمى الانتقادات!
وسط نجاح في شباك التذاكر، يتصاعد جدل نقدي حول الشريط بين طارق الشناوي وسارة وفيق، بينما يتجنّب تامر حسني التعليق.


يواصل فيلم «ريستارت» (تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج سارة وفيق) للنجم تامر حسني عروضه في صالات السينما ضمن موسم عيد الأضحى 2025، وقد تجاوزت إيراداته حاجز المليون دولار تقريباً منذ انطلاقه في 29 أيار (مايو) الماضي.
يأتي ذلك وسط غياب منافسة قوية، إذ يُعرض إلى جانبه فيلم واحد فقط هو «المشروع X» من بطولة كريم محمود عبد العزيز، وتأليف وإخراج بيتر ميمي.
انتقادات حادة من طارق الشناوي
رغم النجاح التجاري، تعرّض الشريط لانتقادات، أبرزها من الناقد طارق الشناوي، الذي اعتبر في تصريح لبرنامج «ET بالعربي» أنّ المخرجة سارة وفيق لم تقدّم رؤية إخراجية واضحة، قائلاً: «لو شلنا اسمها وحطينا إخراج تامر حسني مش هنحس بالفرق، لأن أدوات المخرج مش واضحة، والحوار فيه مبالغات واستظراف، والمخرجة سايبة الممثلين».
وأشار الشناوي إلى أنّ تامر حسني يمكنه تحقيق نقلة فنية حقيقية إذا تعاون مع مخرجين مثل مروان حامد أو شريف عرفة، بدلاً من الاكتفاء بتجاربه الخاصة. وأضاف: «سلاح الأرقام» هو ما يستند إليه تامر في تقييم النجاح.
ردّ قوي من سارة وفيق
بدورها، ردّت المخرجة سارة وفيق على الانتقادات عبر منشور في فايسبوك، منتقدة أسلوب الشناوي، وكتبت: «الفيلم يناقش قضية سطوة الترند، ويبدو أن حضرتك أصبحت جزءاً منه. تجاهلت مضمون الفيلم، ولم تستخدم أدواتك كناقد، في حين تطلب من غيرك استخدام أدوات الإخراج».
غياب تامر بسبب ظرف صحي
في المقابل، لم يرد تامر حسني على الجدل، بسبب ظروف صحية صعبة. وكان قد كشف سابقاً عن دخوله المستشفى، أعقبه دخول نجله آدم العناية المركزة، وسط تكتم من الأسرة حول تفاصيل الحالة الصحية للطفل.
يُذكر أنّ هذا ليس التعاون الأول بين تامر حسني والمخرجة سارة وفيق، فقد سبق أن قدّما معاً أعمالاً عدة، من أبرزها «مش أنا»، «تاج»، وأحدثها «ريستارت».
قصة «ريستارت»
يتناول «ريستارت» من بطولة تامر حسني، هنا الزاهد، وباسم سمرة، قصة شاب بسيط يحاول مع حبيبته دخول عالم الشهرة من بوابة السوشيال ميديا، ليصطدم بتحديات فقدان المبادئ في سبيل «الترند».
