إعلانات «واتساب»: التحديثات والمزايا
بدأت «واتساب» عرض الإعلانات عبر ميزة «الحالة»، مع تخصيص الإعلانات بناءً على اهتمامات المستخدمين وحماية خصوصيتهم.


أعلنت شركة «ميتا» في تحديث جديد أمس الإثنين، عن إضافة الإعلانات إلى تطبيق «واتساب»، وهي خطوة كانت قد نُظر فيها سابقاً، لكنها الآن أصبحت حقيقة. عبر تحديث الحالة (Status) الذي يشبه ميزة القصص على منصات أخرى، سيتمكن المستخدمون من رؤية المحتوى المموّل بجانب التحديثات التي يشاركها الأصدقاء أو العائلة.
تتمحور ميزة الحالة داخل تبويب «التحديثات» في «واتساب»، إذ تتيح للمستخدمين مشاركة رسائل نصية، صور، ملاحظات صوتية أو مقاطع فيديو تختفي بعد مدة زمنية. ولكن مع الإعلانات الجديدة، ستبدأ الشركات في عرض محتوى إعلاني داخل هذه الحالة.
الإعلانات تستهدف اهتماماتك الشخصية
رغم معارضة مؤسسي «واتساب» في البداية لفكرة الإعلانات، أكدت «ميتا» أن هذه الخطوة ضرورية، بعد أن بدأت بتنفيذ الخطط المتعلقة بالإعلانات داخل «واتساب».
ووفقاً للتحديث الجديد، ستُستخدم «معلومات محدودة» مثل الموقع الجغرافي، اللغة، القنوات التي تتابعها، وكيفية تفاعلك مع الإعلانات، لتخصيص الإعلانات بما يتماشى مع اهتمامات المستخدم.
يمكن أيضاً تعديل تفضيلات الإعلانات عبر مركز حسابات «ميتا».
حماية الخصوصية
أكدت «ميتا» أنّها لن تستخدم الرسائل أو المكالمات أو المجموعات الخاصة بالمستخدمين لتخصيص الإعلانات، مشيرة إلى أنه «لن يتم بيع أو مشاركة أرقام هواتف المستخدمين مع المعلنين». كما أوضحت أن هذه الإعلانات ستظهر في تبويب «التحديثات» فقط، ولن تتداخل مع المحادثات الشخصية.
تغييرات إضافية في «واتساب»
إضافة إلى الإعلانات، ستبدأ «ميتا» في عرض قنوات مدفوعة عند الضغط على زر «اكسبلور» للعثور على قنوات جديدة للاشتراك بها. كما سيكون هناك خيار للاشتراك في القنوات للحصول على «تحديثات حصرية» من الشركات أو الشخصيات العامة.
التحديات والفرص المستقبلية
تُعد هذه التغييرات جزءاً من إستراتيجية «ميتا» لإيجاد طرق جديدة لتوليد الإيرادات من تطبيقات الرسائل التي تملكها. ومع تحقيق الشركة أكثر من 160 مليار دولار في إيرادات الإعلانات العام الماضي، يُتوقع أن يكون لهذه الخطوة تأثير كبير في أرباح الشركة في المستقبل.
إضافة الإعلانات إلى «واتساب» تمثّل تحوّلاً في طريقة استخدام المنصة، مع التركيز على تخصيص الإعلانات من دون التأثير في المحادثات الشخصية. ومع ذلك، سيظل مراقبون في انتظار تقييم تأثير هذه التغييرات في تجربة المستخدمين.


