«مهرجانات صيدا»: 3 ليالٍ من الموسيقى والسحر
صيف صيدا سيكون حافلاً مع ثلاث أمسيات لافتة، تبثّ الأمل بالقرب من بحر المدينة الجنوبية.


من قلب المدينة الجنوبية العريقة وفي خان الإفرنج المطلّ على البحر، أعلنت «لجنة مهرجانات صيدا الدولية» أخيراً عن انطلاق الدورة السادسة من الحدث الصيفي، التي تُقام هذا العام بين 6 و9 آب (أغسطس)، لتكون بمثابة رسالة «أمل وفنّ» وسط الأجواء المشحونة والخطيرة التي تعيشها المنطقة.
وفي مؤتمر صحافي حضرته وزيرة السياحة لورا لحود، كشفت رئيسة اللجنة، نادين كاعين، إلى جانب عضوات اللجنة، عن برنامج هذا الموسم الذي يتضمن ثلاث أمسيات موسيقية كبرى تُقام على الواجهة البحرية للمدينة، بالقرب من المرفأ القديم.
برنامج فني ينبض بالحياة رغم التحديات
يفتتح المهرجان في 6 آب بأمسية طربية تحمل عنوان «راجعين بلحن كبير»، بمشاركة الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق – عربية (بقيادة المايسترو أندرية الحاج)، وكورال القسم الشرقي في الكونسرفتوار الوطني، بقيادة هبة القواس وبمشاركة الفنان غسان صليبا.
في اليوم التالي، تلتقي النجمة نانسي عجرم الجمهور في حفلة جماهيرية، يُنتظر أن تعكس أجواء من الفرح والحيوية.
أما ختام المهرجان، فسيكون في 9 آب مع مارسيل خليفة الذي يعود إلى جمهوره الصيداوي في أمسية يُتوقع أن يحمل طابعاً وجدانياً خاصاً في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
مهرجان وسط الأزمات: صمود ثقافي وإنساني
تأتي هذه الدورة في توقيت استثنائي يشهده لبنان والمنطقة، حيث الأزمات لا تزال ترخي بظلالها على الحياة اليومية. إلا أن «مهرجانات صيدا»، كما عبّرت كاعين، «هي نافذة فرح تنفتح وسط جدار طويل من الحزن»، مؤكدة أن المدينة الصغيرة جغرافياً، الكبيرة بتاريخها، ما زالت تقاوم بالثقافة، وتؤمن بأن في كل محنة منحة.
وأضافت أنّ هذه المبادرة الثقافية تسعى إلى تحويل «عاصمة صيدا» إلى وجهة فنية وسياحية مستدامة، عبر تعزيز حضورها الثقافي على الخارطة اللبنانية.
سوق مأكولات محلي ومبادرات شبابية مرافقة
وبموازاة الحفلات، سيُقام سوق مأكولات يُشارك فيه عدد من المؤسسات المحلية والمبادرات الشبابية، ما يضيف طابعاً مجتمعياً وتفاعلياً إلى الفعاليات، ويعزّز من دور المهرجان كمنصة للتمكين الاقتصادي والثقافي في آنٍ معاً.

