دوني فيلنوف يطأ أرض «جيمس بوند»
دوني فيلنوف يخرج الفيلم المقبل من سلسلة جيمس بوند لمصلحة أمازون MGM… خطوة مرتقبة تعيد تشكيل مستقبل العميل 007 برؤية سينمائية معاصرة.


أعلنت استديوات «أمازون MGM» أخيراً أنّ المخرج الكندي الشهير دوني فيلنوف سيتولى إخراج الجزء الـ 26 من سلسلة أفلام الحركة الشهيرة «جيمس بوند»، في خطوة اعتُبرت تحوّلاً بارزاً في مسار الشخصية الأيقونية التي تمتد جذورها إلى أكثر من ستة عقود في تاريخ السينما.
فيلنوف: جيمس بوند أرض مقدسة
وفي بيان رسمي صدر عن الاستديوات ونُشر عبر وسائل إعلام عالمية عدّة منها «فارايتي» و«هيئة الإذاعة البريطانية» و«ذا إندبندنت»، أعرب فيلنوف عن سعادته الغامرة قائلاً: «بعض من أوائل ذكرياتي السينمائية مرتبطة بـ007. نشأت أشاهد أفلام جيمس بوند مع والدي، بدءاً بـ«دكتور نو» من بطولة شون كونري. أنا من عشّاق بوند المخلصين، وبالنسبة إليّ هو شخصية تنتمي إلى أرض مقدسة».
وأضاف: «أخطط لاحترام الإرث الغني لهذه السلسلة، مع فتح الطريق أمام مهمات جديدة. إنها مسؤولية هائلة، لكنها أيضاً فرصة مشوّقة وشرف كبير».
«أمازون» تثق بـ «عبقرية» فيلنوف
بدوره، أشاد رئيس قسم «برايم فيديو» واستديوات «أمازون MGM»، مايك هوبكنز، بانضمام فيلنوف إلى المشروع، قائلاً: «يشرفنا أن دوني وافق على تولي دفة الجزء المقبل من جيمس بوند. إنه عبقري سينمائي، وأعماله تتحدث عن نفسها. شخصية بوند الآن بين يدي أحد أبرز صناع الأفلام في عصرنا، ونحن نتطلع بحماس إلى هذه المغامرة الجديدة».
ومن المتوقع أن يشرف فيلنوف ليس فقط على الإخراج، بل أيضاً على تنفيذ الإنتاج للفيلم الجديد، ليضع بصمته على أول فيلم بوند يُنتج بالكامل تحت مظلة «أمازون» منذ استحواذها على MGM.
فيلنوف: من «ديون» إلى 007
اشتهر دوني فيلنوف بإخراجه أفلاماً ذات طابع بصري وفكري متفرّد مثل Arrival وBlade Runner 2049 وسلسلة «ديون»، ما يجعله اختياراً مثيراً للفضول لعالم بوند الذي يوازن بين الإثارة والتجسس والأسلوب الراقي.
وبانضمامه إلى هذه السلسلة، يدخل فيلنوف نادياً سينمائياً نخبوياً يضم أسماء مثل سام مينديز ومارتن كامبل وكاري فوكوناغا.
