شيرين عبد الوهاب: عودة «حذرة» في موازين!
شيرين تعود بعد 9 سنوات في حفل مؤثر بموازين، وسط دموع وجدل الـ«بلاي باك»، وخطوة جديدة مع «سوني»نحو استعادة مجدها الفني.


عادت شيرين عبد الوهاب بعد غياب دام 9 سنوات، لتصدح بصوتها في المغرب، حيث أحيت مساء السبت حفلة ختام مهرجان «موازين... إيقاعات العالم» في دورته العشرين، وسط حضور جماهيري ضخم، وتحت قيادة المايسترو مدحت خميس.
اللحظة التي انتظرها جمهور شيرين طويلاً بدأت بدموع وتأثر ظاهر، إذ صعدت النجمة المصرية إلى مسرح النهضة والدموع تسبق صوتها، موجهةً رسالة إلى الجمهور المغربي: «وحشتوني».
جدل الـ«بلاي باك» واستجابة سريعة
ورغم هذه البداية العاطفية، سرعان ما تحوّلت لحظة اللقاء إلى جدل، بعدما بدأت شيرين فقرتها الغنائية بـ«ميدلي» باستخدام تقنية الـ«بلاي باك»، ما أثار استياء الحضور الذي هتف مطالبًا إياها بالغناء الحي: «صوتك.. صوتك!».
لم يطل الأمر كثيراً حتى استجابت الفنانة لطلب جمهورها، متجاوزةً الموقف سريعًا، وقدّمت عددًا من أشهر أغانيها بصوتها المباشر، منها: «أنا مش بتاعة الكلام ده»، و«آه يا ليل»، و«على بالي».
ووسط هذا الحضور الفني اللافت، اختارت شيرين إطلالة بسيطة بفستان أبيض واسع، قسّم الآراء بين من رآه أنيقاً وناعماً، ومن وجده لا يرقى إلى حجم المناسبة.
اللافت أن السهرة لم تُبث على القنوات الرسمية كما كان مقرراً، استجابة لطلب شيرين التي فضّلت أن يُصوَّر الحفل بكاميرا المخرج اللبناني طوني قهوجي ويُعرض لاحقًا بجودة عالية عبر منصاتها الخاصة، في خطوة تعكس حرصها على التحكّم الكامل بصورتها الفنية.
تأتي هذه العودة إلى المسرح بعد ستة أشهر من الغياب الكامل عن الحفلات، في وقت خطت فيه شيرين خطوات متسارعة نحو طيّ صفحة الأزمات، عبر إعادة إطلاق ألبومها «بتمنى أنساك» على منصات البث الرقمي، بعد حذفه لفترة بسبب خلافات مع شركة «روتانا».
يضم الألبوم 8 أغنيات، من بينها: «بتمنى أنساك»، و«اللي يقابل حبيبي»، و«عسل حياتي»، و«وما زال على البال»، و«عودتني الدنيا»، «هنحتفل»، و«قالك نسيني»، و«ابتسمت».
شراكة جديدة مع «سوني»
يتزامن هذا التحوّل مع توقيع شيرين عقداً جديداً مع شركة «سوني ميوزك الشرق الأوسط» لإنتاج ثلاثة ألبومات على مدار السنوات المقبلة، إلى جانب تولّي الشركة إدارة أعمالها بالكامل، ضمن خطة لإعادة تقديمها عالميًا، بفرق إنتاج وتسويق تجمع بين الخبرات العربية والأوروبية.
شيرين عبد الوهاب، التي مرّت بمحطات صعبة على المستويين الشخصي والمهني، تبدو الآن أقرب من أي وقت مضى إلى استعادة صوتها ومكانتها «ثاني»!
