The Devil Wears Prada: بدء تصوير الجزء الثاني
عودة ميريل ستريب في The Devil Wears Prada 2 لمواجهة جديدة مع إميلي بلنت في زمن النفوذ الإعلاني والتحوّلات الرقمية في عالم الموضة.


أعلنت استديوات 20th Century، أمس الإثنين، انطلاق تصوير الجزء الثاني من الفيلم الشهير The Devil Wears Prada، عبر فيديو تشويقي قصير نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب ظهر فيه الكعب الأحمر الشهير، لتؤكد بدء التصوير في نيويورك وإيطاليا.
ويأتي ذلك بعدما كان أُعلن أخيراً أنّ الشريط سيصل إلى الصالات في أيار (مايو) 2026.
أول دور سينمائي لستريب منذ Don’t Look Up
يشكّل هذا العمل عودة النجمة الأميركية ميريل ستريب إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب دام 4 سنوات، منذ ظهورها في Don’t Look Up (إخراج آدم ماكاي ــ 2021). وتعود ستريب لتجسيد شخصية «ميرندا بريستلي»، رئيسة تحرير مجلة Runway، التي أصبحت رمزاً ثقافياً وإعلامياً منذ صدور الجزء الأوّل عام 2006.
وتشارك في الفيلم أيضاً آن هاثاواي بدور «آندريا ساكس»، المساعدة السابقة التي لا تزال تفاصيل حياتها الجديدة طيّ الكتمان، فيما تعود إميلي بلنت بدور «إميلي تشارلتون»، التي أصبحت اليوم منافسة شرسة لـ«ميرندا» وتشغل منصباً تنفيذياً رفيعاً في تكتل عالمي للماركات الفاخرة. بدوره، يعود ستانلي توتشي بدور «نايجل»، على أن ينضم إلى المجموعة كينيث براناه بدور زوج «ميرندا».
نزاع على النفوذ في زمن السوشال ميديا
لا يقتبس الجزء الجديد من رواية Revenge Wears Prada: The Devil Returns للورين وايزبرغر، بل يستلهم خطّه الدرامي من التطورات المهنية للشخصيات. تدور الحبكة حول مواجهة «ميرندا» لتحديات أفول الصحافة الورقية، واستعدادها المحتمل للتقاعد، في مقابل صعود «إميلي» التي تمسك بميزانيات الإعلانات وتفرض شروطها على بقاء مجلة Runway.
هكذا، يتحوّل الصراع بين المرأتين إلى مواجهة رمزية بين السلطة القديمة والقوى الجديدة التي تحرك الصناعة اليوم.
العودة بفريق مألوف... ورؤية جديدة
لم يُعلن بعد عن اسم المخرج أو كاتب السيناريو، لكن الشركة المنتجة ألمحت إلى إمكانية عودة الفريق الإبداعي الذي صنع نجاح الجزء الأوّل.
وقد أثار الإعلان تفاعلاً واسعاً بين الجمهور والنقّاد، خصوصاً مع تزايد الاهتمام بكيفية تقديم قصة تدور في قلب صناعة الأزياء والنشر، في زمن تقوده الخوارزميات ومنصات التواصل الاجتماعي.
قراءة معاصرة لأيقونة ثقافية
لا يكتفي The Devil Wears Prada 2 بإحياء الشخصيات المحبوبة، بل يسعى إلى تقديم طرح ذكي حول تغيّر موازين القوى في العالم المهني، إذ لم تعد السلطة في يد رؤساء التحرير بل في قبضة الحملات الرقمية ومؤثري الموضة.
بين صرامة «ميرندا» وأسلوب «إميلي» التنفيذي العصري، يحمل الجزء الثاني بذور حكاية عن تحوّلات القوة النسوية في عالم يتغيّر، كما يضع ميريل ستريب مجدداً في موقعها الأيقوني كإحدى ألمع نجمات الشاشة.
