أنغام «باكية»: أنا مش بتاعة الكلام ده!
المقارنة بين شيرين وأنغام تظلمهما. لكن حين تتحوّل المنافسة إلى تراشق وإساءات إلكترونية، يرى كثيرون أنّ الفن هو الخاسر الأكبر.


لم تكن أنغام يوماً من محبّي الرد على الشائعات، بل دائماً ما فضّلت الصمت احتراماً لمسيرتها الفنية الطويلة. لكن هذه المرة، انهارت المغنية المصرية باكية خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «كلمة أخيرة»، حيث صرّحت من فوق سرير المستشفى بعد تعرضها لوعكة صحية الأسبوع الماضي: «أنا مالي؟ أنا بتشتم ليه؟».
كلمات بدت كأنها انفجار لمشاعر مكبوتة بعد سنوات من الصمت، جاءت على خلفية اتهامات غير مباشرة تشير إلى تورّطها في الهجوم الذي تعرّضت له زميلتها ومواطنتها شيرين عبد الوهاب، عقب إطلالتها المربكة في ختام مهرجان «موازين» المغربي.
شيرين وأنغام... احتقان قديم
أداء عبد الوهاب في الحفلة أثار موجة من الانتقادات، دفعت مستشارها القانوني ياسر قنطوش إلى إصدار بيان يدافع عنها، مؤكداً أنّها تتعرّض لـ «حملة ممنهجة» تهدف إلى تقويض نجاحها. ورغم أن البيان لم يذكر أسماء، إلا أن تقارير إعلامية ربطت اسم أنغام بالحملة، معتبرة إياها طرفاً «محتملاً» خلف الهجوم.
الخلافات القديمة بين النجمتين، والصراع غير المعلن حول لقب «صوت مصر»، زادا من حدة التكهنات، ووجها الأنظار إلى أنغام، رغم غياب أي تصريح مباشر منها، وهو ما كان كفيلاً بإرباك حالتها النفسية، خاصة وهي تمر بوعكة صحية.
«أنا مش بتاعة الكلام ده»
في مداخلتها الهاتفية، قالت أنغام بنبرة حزينة: «تحملت سنين فاتت تلقيح كلام حتى منها شخصياً، وعمري ما علّقت… إنما توصل لتوجيه الجمهور ضدي، وتشيطني؟ لأ، مش هسكت تاني».
وتابعت بصوت متهدّج: «كفاية مقارنة مقرفة، عقيمة، سخيفة، بليدة… كفاية ضغينة. هي اسمها شيرين وأنا اسمي أنغام. كل واحدة ليها جمهورها، وهي ربنا يكرمها، بس ما تدعيش عليا، كفاية ظلم».
جاءت كلمات أنغام وكأنّها ترد بشكل غير مباشر على عنوان أغنية شيرين الشهيرة «أنا مش بتاعة الكلام ده».
القانون يرد نيابةً عن أنغام
لم تكتفِ أنغام بالرد العاطفي، بل كشفت عن لجوئها للقانون سابقاً، بعدما كسبت قضية ضد شاب نشر تغريدة قال فيها:
«مش هترحمي شيرين بقى يا أنغام؟»، قبل أن يُحكم عليه يومها بالحبس. في إشارة إلى حجم التجاوزات التي طالتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
