ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جسمٌ بين نجمي جديد يخترق النظام الشمسي

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

رُصد جسم بين نجمي جديد يخترق النظام الشمسي بسرعة تفوق الـ200 ألف كلم/س، وهو ثالث زائر من نوعه يُكتشف.

الأخبار
الخميس 3 تموز 2025
سرعة الجسم تبدو أعلى من 60 كيلومتراً في الثانية
سرعة الجسم تبدو أعلى من 60 كيلومتراً في الثانية
الخط

رُصد جسم من خارج النظام الشمسي يندفع بسرعة هائلة عبره، ويُعدّ ثالث جسم بين نجمي يُكتشف على الإطلاق، وفقاً لما أكّده علماء فلك أمس الأربعاء.

وصنّف مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي هذا الجسم، الذي يُرجَّح أنه الأكبر حجماً حتى الآن، على أنه مذنّب.

جسم جليدي لا يشكّل خطراً

قال عالم الفلك في «مركز هارفرد سميثسونيان للفيزياء الفلكية»، جوناثان ماكدويل، لوكالة «فرانس برس»، إنّ شكل الجسم «يشير إلى أنه يتكوّن بشكل رئيسي من الجليد، وليس من الصخور».

من جهته، أوضح رئيس قسم الدفاع الكوكبي في «وكالة الفضاء الأوروبية»، ريتشارد مويسل، أن الجسم «لا يشكّل أي خطر على الأرض، وسيمر داخل مدار المريخ مباشرة».

سرعة هائلة ومسار فريد

ما يزال العلماء يراجعون الحسابات، لكن سرعة الجسم تبدو أعلى من 60 كيلومتراً في الثانية، أي ما يزيد على 200 ألف كيلومتر في الساعة، ما يعني أنه غير مقيّد بجاذبية الشمس.

ويشير مساره، بحسب مويسل، إلى أنه «لا يدور حول الشمس، بل جاء من الفضاء بين النجوم وسيعود إليه».

*مشروع أطلس يرصد الجسم
أعلن عالم الفلك الأميركي ديفيد رانكين، عبر منصة «بلوسكاي»، أنّ مشروع أطلس لرصد الكويكبات في هاواي، والمموَّل من وكالة «ناسا»، هو من اكتشف الجسم يوم الثلاثاء.

وعمد علماء فلك محترفون وهواة من مختلف أنحاء العالم إلى دراسة البيانات من التلسكوبات لإعادة بناء مساره، بدءاً من 14 حزيران (يونيو).

ويُقدَّر قطر الجسم حالياً بما بين 10 و20 كيلومتراً، لكنه قد يكون أصغر إذا كان مكوّناً من الجليد الذي يعكس الضوء أكثر من الصخور.

وأوضح مويسل أن الجسم «سيزداد سطوعه تدريجياً ويقترب من الشمس حتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، وسيبقى قابلاً للرصد حتى العام المقبل» بواسطة التلسكوبات.

ثالث زائر بين نجمي

يُعدّ هذا الجسم ثالث زائر من الفضاء بين النجوم يُرصد حتى اليوم. كان أول جسم هو «أومواموا» عام 2017، وقد أثار جدلاً واسعاً دفع أحد العلماء إلى افتراض أنه مركبة فضائية، وهو ادعاء دُحض لاحقاً. ثم رُصد الجسم الثاني «2I/بوريسوف» في عام 2019.

وأشار عالم الفلك في «جامعة سنترال لانكشاير»، مارك نوريس، إلى أن الجسم الجديد «يتحرّك بسرعة تفوق كثيراً أول جسمين تم رصدهما»، وهو يبتعد حالياً عن الأرض بمسافة توازي بُعد كوكب المشتري.

ووفقاً للنماذج العلمية، قد يدور داخل النظام الشمسي ما يصل إلى عشرة آلاف جسم بين نجمي في أي وقت، معظمها أصغر من هذا الجسم المكتشف.

ويُتوقّع أن يتمكّن مرصد «فيرا سي. روبين» الجديد في تشيلي من اكتشاف أجسام بين نجمية صغيرة شهرياً.

فرصة نادرة للعلماء

رغم استحالة إرسال مهمة لاعتراض هذا الجسم، فإن مروره يُشكّل فرصة نادرة للعلماء لدراسة مواد من خارج النظام الشمسي.

ويرى مارك نوريس أن اكتشاف مؤشرات على وجود حياة، مثل الأحماض الأمينية، قد يمنح الباحثين «ثقة أكبر بإمكانية نشوء الحياة في أنظمة نجمية أخرى».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك