«ليلو وستيتش» يتخطّى المليار دولار ويُعيد «ديزني» إلى القمّة
«ليلو وستيتش» يحقق أكثر من مليار دولار في شباك التذاكر العالمي، ليُعيد «ديزني» إلى الصدارة ويعزز خطّ أفلام اللايف-أكشن الناجحة.


في إنجاز جديد يُعزّز حضور ديزني في شباك التذاكر العالمي، تجاوز فيلم «ليلو وستيتش» بنسخته الحيّة حاجز المليار دولار من الإيرادات، ليُصبح أول فيلم هوليوودي هذا العام يصل إلى هذا الرقم، بعد ثمانية أسابيع فقط على انطلاق عروضه التجارية.
نجاح غير متوقّع لفيلم كان مُعدّاً للبث
رغم أن «ليلو وستيتش» كان في الأصل مخططاً له أن يُعرض مباشرةً عبر منصة «ديزني+»، قرّرت الشركة إرساله إلى صالات السينما، فحقّق 416.1 مليون دولار في أميركا الشمالية و584.8 مليون دولار دولياً، ليصل المجموع العالمي إلى 1.001 مليار دولار.
اللافت أنّ هذا الفيلم هو رابع إنتاج من «ديزني» يتجاوز المليار دولار خلال 13 شهراً فقط، إلى جانب أفلام ضخمة مثل «موانا 2» (إخراج ديفيد جي ديريك جونيور) وDeadpool & Wolverine (إخراج شون ليفي) وInside Out 2 (إخراج كيلسي مان)، ما يؤكد أنّ هذه الاستديوات ما تزال قادرة على تحويل كلاسيكياتها إلى كنوز معاصرة على الشاشة الكبيرة.
«ليلو وستيتش» يكسِب القلوب مجدداً
منذ انطلاقه في نهاية شهر أيار (مايو) الماضي، سجّل الفيلم 183 مليون دولار محلياً و341 مليون دولار عالمياً في أربعة أيام فقط، في أكبر افتتاح لعطلة «يوم الذكرى» في تاريخ السينما الأميركية.
واحتفظ بالمركز الأول في شباك التذاكر لثلاثة أسابيع متتالية، متفوّقاً على أفلام بارزة مثل Minecraft: The Movie (إخراج جاريد هيس) الذي توقّع له كثيرون أن يكون أول فيلم ملياري في 2025، قبل أن يتوقف عند 955 مليون دولار عالمياً.
وكانت المكسيك من أكبر الأسواق الدولية للفيلم بـ67 مليون دولار، تلتها المملكة المتحدة بـ49 مليون دولار، وفرنسا بـ42.5 مليون دولار.
من نجاح سينمائي إلى طفرة استهلاكية
-
«ليلو وستيتش» هو رابع إنتاج من «ديزني» يتجاوز المليار دولار خلال 13 شهراً فقط
لا يقتصر النجاح على شباك التذاكر، فـ «ديزني» باعت في عام 2024 وحده ما قيمته 2.6 مليار دولار من منتجات «ليلو وستيتش»، من الألعاب إلى الملابس، ما يُشير إلى تجدد شعبية الشخصيتين لدى الجيل الجديد. ويتوقّع أن تستمر هذه الطفرة خلال موسم الأعياد، مدفوعة بالحنين من جهة، والانبهار بالنسخة الجديدة من جهة أخرى.
أما على منصة «ديزني+»، فالفيلم الأصلي مع سلسلة البرامج المرتبطة به سجّلوا أكثر من 680 مليون ساعة مشاهدة، منها 280 مليون ساعة للفيلم الأصلي وحده، بحسب مصادر داخل الشركة.
تحضيرات لجزء ثانٍ... والمزيد من الفوضى الكونية
أخرج النسخة الحيّة الجديدة دين فلايشر كامب وأنتجتها شركة Rideback، وتحكي القصة عن الكائن الأزرق الظريف «ستيتش» الذي يهبط على كوكب الأرض في هاواي ويجد منزلاً لدى فتاة صغيرة وشقيقتها. ومع إعلان «ديزني» عن تحضير جزء ثانٍ، يبدو أن فوضى «ستيتش» ستتواصل، مع جمهور أوسع من الأجيال الجديدة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس المشارك لاستوديوات «ديزني إنترتينمنت»: ألن بيرغمان: «كنّا نعلم أن هناك حباً كبيراً لـ«ليلو وستيتش» حول العالم، لكن لا يمكننا اعتبار ذلك أمرًا مفروغًا منه، ونحن فخورون بمدى ارتباط هذا الفيلم الجديد بالجمهور».
بين الإرادات القياسية، والنجاح التجاري والاستهلاكي، والاستعداد لجزء ثانٍ، يُثبت Lilo & Stitch أنّ إعادة إحياء الكلاسيكيات في الوقت المناسب قد تكون إحدى أقوى أوراق ديزني الرابحة في المنافسة العالمية.
