«شانيل» تعود إلى نيويورك مع Métiers d'Art
«شانيل» تعود إلى نيويورك لعرض مجموعة Métiers d'Art بقيادة ماثيو بليزي في ديسمبر 2025، في أول تعاون له بعد تولّيه المنصب خلفاً لفيرجيني فيارد.


بعد سبع سنوات من الغياب، تعود دار «شانيل» الفرنسية إلى مدينة نيويورك لعرض مجموعة Métiers d'Art المنتظرة، وهذه المرة بقيادة مديرها الإبداعي الجديد ماثيو بليزي، الذي تولى المنصب خلفاً لفيرجيني فيارد. العرض سيُقام في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) المقبل، في خطوة تؤكّد متانة العلاقة التاريخية التي تجمع بين الدار الفرنسية والولايات المتحدة الأميركية.
عودة إلى المدينة التي لا تنام
يمثّل هذا العرض محطة مهمّة لبليزي، إذ ستكون هذه أول مجموعة Métiers d'Art يوقّعها للدار، وهو الذي كان يشغل سابقاً منصب المدير الإبداعي لدار «كلفن كلاين» بين عامي 2016 و2019، ضمن الفريق الذي استقدمه راف سيمونز إلى نيويورك للإشراف على المجموعات الرجالية والنسائية.
وقد عبّر رئيس قسم الموضة في «شانيل»، برونو بافلوفسكي، عن سعادته بهذا الاختيار قائلاً: «أنا سعيد جداً بأنّ ماثيو بليزي اختار نيويورك لإقامة أوّل عرض Métiers d'Art له... سيجعل الطاقة الإبداعية للمدينة التي يعرفها جيدًا تتوافق مع الخبرة الاستثنائية للدار».
إحياء لإرث بصري وتاريخي
أصدرت «شانيل» أوّل صورة دعائية للحملة، تظهر فيها خريطة أنفاق نيويورك القديمة ممهورة بشعار الدار CC، في إشارة رمزية إلى العمق الحضري والتاريخي الذي سيرافق العرض. وكانت آخر مرة قدّمت فيها «شانيل» مجموعة Métiers d'Art في نيويورك عام 2018، حين أطلق المصمم الراحل كارل لاغرفيلد مجموعته في معبد دندور داخل متحف «متروبوليتان للفنون»، في لحظة لا تُنسى ضمن تاريخ الموضة.
-
أصدرت «شانيل» أوّل صورة دعائية للحملة
مجموعة تحتفي بالحِرفية والإرث
مجموعات Métiers d'Art تُعرض تقليدياً في مدن عالمية مختارة، مثل طوكيو وروما وإديمبرغ ودالاس، وتُعنى بإبراز المهارات الحِرفية الدقيقة التي تتفرّد بها مشاغل الدار. ويُنتظر أن تشكّل مجموعة هذا العام امتداداً لهذا التقليد، مع لمسة بليزي الخاصة التي سيكشف عنها لاحقاً في عرضه الأول الكامل لموسم ربيع وصيف 2026 في باريس، المقرر في تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل.
علاقة تاريخية تجمع شانيل بأميركا
تعود العلاقة بين «شانيل» والولايات المتحدة إلى ثلاثينيات القرن الماضي، عندما عبرت غبرييل شانيل الأطلسي في رحلات كانت تهدف إلى ترسيخ حضور الدار في السوق الأميركية. ومنذ ذلك الحين، حافظت الدار على حضور متين في المشهد الثقافي والموضوي الأميركي، لتعود اليوم وتكرّسه من جديد عبر عرض فني يحتفي بالإبداع والخبرة في مدينة تُجسّد روح المستقبل.
