أكبر معرض لأزياء الملكة إليزابيث في 2026
معرض ضخم في قصر باكنغهام يستعرض أزياء الملكة إليزابيث الثانية احتفالاً بمئويتها، ويكشف تفاصيل جديدة عن أناقتها ودورها في دعم الموضة البريطانية.


يستعد قصر باكنغهام لافتتاح أكبر وأشمل معرض لأزياء الملكة إليزابيث الثانية في عام 2026، احتفالاً بمئوية ولادتها.
المعرض، الذي يحمل عنوان «الملكة إليزابيث الثانية: حياتها بالأناقة»، سينطلق في ربيع 2026 ويستمر حتى خريف العام نفسه، ويُقام في The King’s Gallery في لندن، ليكون الأضخم من نوعه المخصص لتاريخها الشخصي عبر الموضة.
عشرة عقود من الأناقة الملكية
يروي المعرض مسيرة الملكة البريطانية الراحلة من الطفولة إلى العرش، مرورًا بمراحل حياتها كمواطنة وأم وملكة، عبر أكثر من 200 قطعة من الأزياء والمجوهرات والأحذية والقبعات والإكسسوارات، يُعرض نصفها للمرة الأولى.
وتُعرض إلى جانب هذه القطع تصاميم أصلية، ومراسلات مكتوبة باليد، وعينات أقمشة، تكشف عن مدى انخراط الملكة شخصيًا في عملية تصميم ملابسها، واستخدامها للأزياء كأداة ديبلوماسية ناعمة تعكس رسائل وقيمًا سياسية وثقافية.
-
فستان التتويج عام 1953.
قطع تاريخية من الطفولة حتى التتويج
من أبرز المعروضات:
- فستان وصيفات الشرف الفضي الذي ارتدته الملكة في سن الثامنة عام 1934 في حفل زفاف عمّها دوق كِنت.
- فستان زفافها عام 1947، وفستان التتويج عام 1953، من تصميم نورمان هارتنل، أحد أشهر مصمميها.
- فساتين التفتا الواسعة من خمسينيات القرن الماضي، وتصاميم السبعينيات الحيوية من إيان توماس، التي عكست أناقتها الهادئة.
كما يستعرض المعرض استخدام الملكة للرموز الديبلوماسية في ملابسها خلال الجولات الخارجية، مثل الفستان الأبيض المزدان بثنيات باللون الأخضر الزمردي الذي ارتدته في حفل عشاء رسمي في كراتشي عام 1961، تيمّنًا بألوان علم باكستان.
-
فستان زفافها عام 1947.
أزياء يومية وذوق كلاسيكي
إلى جانب أزيائها الرسمية، يلقي المعرض الضوء على الأسلوب «غير الرسمي» للملكة، مثل سترات الركوب، والتنانير الصوفية، والأوشحة الحريرية التي ارتبطت بأناقتها الريفية والبريطانية الطابع.
-
فستان وصيفات الشرف الذي ارتدته الملكة في سن الثامنة عام 1934
كتاب تذكاري ومبيعات مرتقبة
يرافق المعرض كتاب رسمي بعنوان «الملكة إليزابيث الثانية: الموضة والأناقة»، من تأليف القيّمة على المعرض كارولين دي غيتو، ويضم مساهمات من كبار المصممين وخبراء الأزياء. يُطرح الكتاب في آذار (مارس) 2026 بسعر 40 جنيهاً إسترلينياً، في حين تبدأ مبيعات تذاكر المعرض في تشرين الثاني (نوفمبر) 2025.
إرث ملكي في خدمة الموضة
وفي هذا السياق، تقول القيّمة كارولين دي غيتو: «طوال فترة حكمها الطويلة، كانت الملكة إليزابيث رمزًا للأناقة المميزة التي دعمت صناعة الأزياء البريطانية وألهمت أجيالًا من المصممين. والآن، نتمكن أخيرًا من سرد قصّة خياراتها المدروسة بعناية، وفهم القوة الناعمة التي مارستها عبر ملابسها».

