انخفاض مبيعات LVMH مجدداً: ما علاقة اليابان والصين؟
انخفضت إيرادات LVMH بنسبة 9% في الربع الثاني من العام الحالي، كما تراجعت مبيعاتها. فهل تعوّض ما تخسره حالياً؟ وما مصير العلامات الفاخرة التابعة لها؟


يبدو أنّ عملاق السلع الفاخرة LVMH لا يزال عالقاً في أزمة ما بعد جائحة كورونا! فقد انخفضت إيرادات المجموعة الفرنسية بنسبة 9% على أساسٍ عضويّ في الربع الثاني من العام، وفقاً لبيان صدر عن الشركة أمس الخميس 24 تموز (يوليو) 2025.
تعاني الشركة التي يديرها الملياردير برنار أرنو منذ فترة من تراجعٍ في الطلب، لا سيما في الصين، بعد أن كانت البلاد لعقودٍ محرّكاً للنمو. ففي شهر نيسان (أبريل) الماضي، خسرت LVMH مكانتها كأكبر شركة من حيث القيمة في فرنسا لصالح مجموعة Hermès International SCA، صانعة حقيبة «بيركين» الأيقونية.
هذا، وقد انخفضت أسهم LVMH بنحو 1.6% في التعاملات المبكرة في باريس. كما تراجع السهم بنسبة تقارب 28% خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.
وتتزامن هذه الأزمة مع تعيين دار «ديور»، أكبر علامة فاخرة في المجموعة بعد «لويس فويتون»، للمدير الفنيّ جوناثان أندرسون، الذي سيقدّم مجموعته الأولى هذا الخريف.
من الواضح أنّ العلامات الفاخرة التابعة لـ LVMH تعيد النظر في إستراتيجياتها وتستبدل مديريها الإبداعيين، في محاولة لتحقيق تقدّمٍ في المبيعات.
-
الأرقام بين عاميّ 2022 و2025 بحسب «بلومبرغ»
انخفاض الطلب في اليابان والصين
تراجعت المبيعات في اليابان هذا الربع بنسبة 28%، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 57% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، حين كان السيّاح الصينيون يتبضّعون من اليابان مستفيدين من ضعف الين الياباني.
ويُذكر أنّ مبيعات LVMH تراجعت أيضاً في أوروبا والصين. وفي هذا الصدد، صرّح مدير محفظة الدور الفاخرة في شركة GAM UK Ltd، فلافيو سيريدا، قائلاً: «العودة إلى النمو ستستغرق بعض الوقت، ولكنّ LVMH لديها القدرة اللازمة لإدارة الوضع أفضل من غيرها من الشركات. صحيحٌ أنّ هذا الربع من العام ضعيف، ولكنّه ليس كارثياً!».
ماذا عن الولايات المتحدة؟
ظلّت المبيعات في الولايات المتحدة مستقرة خلال الربع الثاني من العام. وفي الواقع، تمتلك مجموعة LVMH مقومات مختلفة تخوّلها التعامل مع التعريفات الجمركية المحتملة في الولايات المتحدة الأميركية. ومن جهته، صرّح أرنو لصحيفة «لو فيغارو» قائلاً: «لويس فويتون تمتلك ثلاثة مصانع إنتاج في أميركا، وتخطّط لافتتاح مصنعٍ رابع في ولاية تكساس».
