عودة فستان «بانداج»... الفضل للجيل زي!
«تيك توك» مليء بمنشورات عن فستان «بانداج» الذي اشتهر في تسعينيات القرن الماضي. فما هو تاريخ التصميم وما علاقة الجيل زي بانتشاره مجدداً؟


الجيل زي يسهم في عودة فستان «بانداج» الشهير إلى الموضة، فما الذي حوّله من تصميمٍ أيقونيّ من تسعينيات القرن الماضي وجيل الألفية إلى محبوب السوشيال ميديا اليوم؟
لمحة عن تاريخ فستان «بانداج»
فستان «بانداج» أو فستان الضمادة يتميّز بشرائط قماشية ضيّقة كالضمادات تلفّ الجسم لتعزّز القوام الأنثويّ. يتّسم باستخدام نسيجٍ يجمع ما بين البنية الجميلة وميزة التمدّد على الجسم. ظهر الفستان لدى دار «آلايا» في ثمانينيات القرن الماضي قبل أن تسهم الدار الفرنسية «هيرفي ليجي» عام 1991 بانتشاره بنسختها الخاصة.
لاقى رواجاً كبيراً بين سوبرمودلز التسعينيات، لا سيما سيندي كروفرد ونعومي كامبل، واستمرّت موضته حتى عام 2010 تقريباً. فاعتمدته نجمات عدة، مثل ريهانا وكيم كارديشان وغيرهما.
-
ليندا إيفانجيليستا لدار «عز الدين علية» عام 1989
وفي مراحل لاحقة، استحوذت دار «بي سي بي جي ماكس أزريا» على الفستان عام 1998 وأعيد إطلاقه عام 2007 تحت إدارة ماكس أزريا.
هذا وأطلقت الدار البريطانية «هاوس أوف سي بي» نسختها الخاصة أيضاً من الفستان عام 2010 وأعادت تصميمه لمناسبة تأسيسها الـ15.
-
ليندسي لوهين، 2007
ما علاقة الجيل زي؟
أسهمت منصة «تيك توك» بإعادة إحياء فستان «بانداج» حيث بلغ عدد المنشورات التي استخدمت هاشتاغ bandagedress# نحو 17.3 ألفاً عالمياً، وزادت بنسبة 130% في الثلاثة أشهر الماضية. يُذكر أنّ هاشتاغ houseofcb# لديه نحو 37.3 ألف منشور عالمياً، مع حوالى 40% ارتفاعاً في المنشورات خلال المدة الزمنية المذكورة نفسها. أمّا هاشتاغ herveleger#، فشهد على ارتفاع بلغ 130%.
تنتشر أخيراً صوراً وفيديوات لفتيات في العشرين من عمرهنّ وهم يجرّبون فستان «بانداج» للمرة الأولى، أو يعثرون عليه في خزائن والداتهنّ، ويقارنون أسعاره بالفساتين المقلّدة الموجودة في السوق.
وفي محتوى آخر، تظهر نساء من جيل الألفية وهنّ يبدين رأيهنّ بهذه الصيحة، ويشاركن الجمهور صورهنّ الخاصة مرتدين الفستان من عام 2009.
تقول نائبة الرئيس الأوّل الحالي لدار «هيرفي ليجي»، ميليسا ليفير كوب، إنّ «كلّ شخص لديه قصة عن هذا الفستان». كما أعزت إعادة إحياء هذه الصيحة إلى فتيات الجيل زي.
باختصار، فستان «بانداج» تصميمٌ أيقونيّ أحدث ثورة في عالم الموضة كونه عمليّ وينحت الجسم بطريقة مثالية وأنيقة أيضاً، ويثبت اليوم أنّه صيحة لا تموت.
