ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

بوب ويلسون... وداعاً «سيّد الضوء»!

حياة وناس
|دراما ونجوم
حفظ المقالة

رحيل المسرحي الأميركي بوب ويلسون... أحد أبرز مجدّدي المسرح البصري في العالم.

الأخبار
الجمعة 1 آب 2025
شكّلت أوبرا «أينشتاين على الشاطئ» منعطفاً في مسيرته.
شكّلت أوبرا «أينشتاين على الشاطئ» منعطفاً في مسيرته.
الخط

توفي أمس الخميس في ولاية نيويورك المسرحي بوب ويلسون (1941 ــ 2025)، عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد معاناة قصيرة وقاسية مع المرض، وفق ما أعلنته «مؤسسة روبرت ويلسون للفنون»، التي تحفظ إرثه الغني والمنوّع.

وقالت المؤسسة في بيان نعي: «ببالغ الأسى نعلن وفاة روبرت م. ويلسون، الفنان، ومخرج المسرح والأوبرا، والمهندس المعماري، ومصمم الديكور والإضاءة، والفنان التشكيلي (...)»، مشيرة إلى أنه «توفي بسلام في ووتر ميل بولاية نيويورك، بعد معاناة قصيرة ولكن قاسية مع المرض».

وأضافت أنّ ويلسون، رغم وطأة المرض، أصرّ على مواصلة العمل والإبداع حتى لحظاته الأخيرة، وأن أعماله ستبقى حيّة عبر مسرحياته، رسوماته، منحوتاته، بورتريهاته المصوّرة، ومركز ووتر ميل الذي أسسه كمختبر فني وثقافي.

بوب ويلسون... أحد أبرز مجدّدي المسرح المعاصر

عرف ويلسون بأسلوبه الإخراجي المتفرّد، إذ دمج بين الفنون البصرية والمسرح، وكان يُلقّب بـ«سيّد الضوء» لقدرته المذهلة على تطويع الإضاءة لتصبح عنصراً درامياً في حدّ ذاتها.

من أبرز أعماله التي خلّدها الجمهور مسرحية «بيتر بان» الغنائية، وأوبرا Turandot، إضافة إلى «أينشتاين على الشاطئ» الذي لحّنه فيليب غلاس، ويُعدّ من أطول العروض الأوبرالية المعاصرة، إذ يستمر لحوالى خمس ساعات.

ولم تقتصر نجاحات ويلسون على الولايات المتحدة، بل لاقت أعماله ترحيباً واسعاً في أوروبا، خصوصاً في فرنسا، حيث احتُفي به كفنان متفرّد ومعلّم في الإخراج المسرحي الحديث.

وفي هذا السياق، قالت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي: «بوب ويلسون كان فناناً صاحب رؤية، ومعلّماً في الإخراج المسرحي، ونحاتاً للضوء»، مشيدةً بتأثيره العميق في الساحة الفنية الفرنسية. أما وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ، فعلّق قائلاً: «رحل سيّد الضوء (...) ورحل معه أحد أعظم مبتكري المسرح المعاصر».

مسيرة بصرية بدأت من مرأب العائلة

وُلد روبرت ويلسون في 4 تشرين الأول (أكتوبر) 1941 في واكو في تكساس، وبدأ مشواره الفني في سن مبكرة بعرض مسرحياته الخاصة في مرأب العائلة.

لاحقاً، انتقل إلى نيويورك حيث انخرط في أوساط الفن الطليعي وتأثّر برموزه مثل آندي وارهول، قبل أن يخطّ لنفسه مساراً فنيّاً مستقلاً يُمزج فيه المسرح بالفن التشكيلي والهندسة البصرية.

شكلت أوبرا «أينشتاين على الشاطئ» (1976) منعطفاً عالمياً في مسيرته، إذ قدّمت للجمهور نموذجاً جديداً من الأعمال المسرحية التي تتخطى السرد التقليدي وتعتمد على الإيقاع البصري والصوتي، دون الاعتماد على الحبكة الدرامية التقليدية.

إرث بوب ويلسون بعد وفاته: عبقري المسرح البصري

بوفاته، يخسر العالم أحد أبرز مجدّدي المسرح المعاصر، الذي وسّع مفهوم العرض المسرحي ليصبح تجربة حسّية كاملة. أما إرثه، فسيبقى نابضاً في صالات العرض ومراكز الفنون، وفي ذاكرة جمهورٍ ذُهل ذات مرة من عبقرية الضوء والصمت والإيقاع.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك