لا تشارك/ي كل شيء مع «شات جي بي تي»!
خبراء «فوربس» يحذّرون: «شات جي بي تي» قد يصبح ثقباً أسود لبياناتك!


مع الانتشار الواسع لاستخدام روبوت الدردشة «شات جي بي تي» الذي يعالج أكثر من مليار سؤال يوميًا من قِبل أكثر من 100 مليون مستخدم، حذّر خبراء الخصوصية من أن المنصة قد تتحول إلى «ثقب أسود للبيانات الشخصية»، وفق تقرير نشره موقع «فوربس» الأميركي.
يشير التقرير إلى أن «أوبن إيه آي»، مطوّرة «شات جي بي تي»، توضح صراحةً أن أي بيانات يدخلها المستخدم قد لا تكون آمنة بالكامل، إذ يمكن استخدامها لتدريب النماذج أو مراجعتها يدويًا للتأكد من التزامها بالقواعد، ما يعني أن المعلومات قد تصبح معرّضة للكشف أو التسريب.
5 أنواع من المعلومات يجب تجنّب إدخالها في «شات جي بي تي»
1. الطلبات غير القانونية أو غير الأخلاقية
يحذّر التقرير من إدخال أي استفسارات تتعلق بالجرائم، الاحتيال، أو التحريض على أفعال ضارة، إذ قد يؤدي ذلك إلى عواقب قانونية خطيرة أو حتى التبليغ للسلطات في بعض الدول.
2. بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور
إدخال أسماء مستخدمين أو كلمات مرور في «شات جي بي تي» يشكّل خطرًا كبيرًا، خاصة مع عدم وجود ضمان كامل لحماية البيانات ومنع ظهورها أمام مستخدمين آخرين عن طريق الخطأ.
3. المعلومات المالية
أرقام الحسابات البنكية أو بطاقات الائتمان يجب إدخالها فقط في أنظمة دفع مشفّرة وآمنة، بينما مشاركة هذه البيانات مع روبوتات الدردشة قد تعرّض المستخدم للاحتيال أو سرقة الهوية.
4. البيانات السرية والمهنية
يحذر التقرير من إدخال وثائق العمل أو المعلومات الحساسة الخاصة بالشركات، بما في ذلك محاضر الاجتماعات أو المعاملات السرية، لما قد يسببه ذلك من خطر تسريب أسرار مهنية، كما حدث مع موظفي «سامسونغ» في عام 2023.
5. المعلومات الطبية والشخصية الصحية
رغم إغراء استشارة الذكاء الاصطناعي في الشؤون الصحية، إلا أن إدخال بيانات طبية أو تفاصيل حساسة قد يعرّض المستخدم لمخاطر تتعلق بالخصوصية والالتزام بالقوانين الصحية، خصوصًا في المؤسسات الطبية.
يشدد تقرير «فوربس» على ضرورة التعامل مع أي بيانات يتم إدخالها في «شات جي بي تي» كما لو كانت علنية، إذ لا توجد ضمانات أكيدة لبقائها سرية إلى الأبد. ويوصي الخبراء بعدم الإفصاح عن أي معلومة لا يرغب المستخدم في أن يطّلع عليها العالم، مع ضرورة رفع الوعي الرقمي للحفاظ على الخصوصية في عصر الذكاء الاصطناعي.
