«ليفينغ إيه آي»: روبوتات بحجم الجيب!
كشفت شركة «ليفينغ إيه آي» الناشئة عن سلسلة جديدة من الروبوتات الذكية المحمولة، تجمع بين التصميم الأنيق والقدرات المتقدمة في الذكاء الاصطناعي.


في إطار مشاركتها بتقنيات المستقبل، أعلنت شركة «ليفينغ إيه آي» (Living.Ai) عن إطلاق جيل جديد من الروبوتات المساعدة المعززة بالذكاء الاصطناعي، والتي تمتاز بصغر حجمها وسهولة حملها، إذ يمكن وضعها على المكتب أو حتى ارتداؤها كقلادة.
وتصف الشركة هذه الابتكارات على موقعها الرسمي بأنها «روبوتات أليفة» من الجيل التالي، رغم أنها لا تشبه الحيوانات الأليفة شكلاً، إلا أن سلوكها التفاعلي يُحاكي وجود كائن مرافق يتفاعل مع المستخدم.
«إيمو»: تعبيرات وجهية وتفاعل ذكي على سطح المكتب
أحدث ما قدّمته الشركة هو روبوت «إيمو» (Emo)، الذي يُوضع على سطح المكتب ويتفاعل مع محيطه بفضل باقة من المستشعرات المتقدمة. يستطيع هذا الروبوت تأدية أكثر من ألف حركة وتعبير وجهي بفضل شاشة رقمية كبيرة مثبتة في مقدمته.
ويمكن لـ«إيمو» التفاعل مع ما حوله من أشخاص وأشياء، مستفيدًا من كاميرا بزاوية رؤية عريضة، ومستشعرات للمسافات والاتجاهات، وميكروفون حساس للأصوات، إضافة إلى شاحن لا سلكي ومكبر صوت.
قلب الروبوت يحتوي على معالج ذكاء اصطناعي قوي بقوة حوسبة تصل إلى 1.2 تيرافلوب، ما يتيح له ربط وتحليل البيانات من مستشعراته المتعددة، والتفاعل بشكل ديناميكي مع المستخدمين.
«أيبي»: مترجم ذكي وكاميرا بذكاء بصري
AI companion that is always with you. Listening, watching, learning. pic.twitter.com/WVoBu9eIf7
— Ben Geskin (@BenGeskin) June 14, 2025
إلى جانب «إيمو»، أطلقت الشركة روبوتًا آخر يحمل اسم «أيبي» (AIBI)، ويتميّز بحجمه الصغير الذي لا يتعدّى حجم سماعات الأذن اللاسلكية. يأتي الروبوت مزودًا بشاشة أمامية وكاميرا صغيرة، ليؤدي دور المترجم والمساعد الذكي في الوقت الفعلي.
يدمج «أيبي» إمكانات الذكاء الاصطناعي عبر الوصول المباشر إلى أوامر «شات جي بي تي»، ما يجعله مساعدًا صوتيًا متطورًا. كما يمكن استخدامه للتعرف إلى الأشخاص والأشياء المحيطة، أو حتى التقاط الصور مباشرة عبر الكاميرا.
مستقبل المساعدين الشخصيين... أكثر قرباً وتفاعلاً
تأتي هذه الابتكارات في وقت يشهد فيه العالم تطورًا متسارعًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء، ما يفتح الباب أمام استخدامات جديدة في الحياة اليومية، سواء للعمل أو الترفيه أو التعليم. وبينما لا تزال هذه الروبوتات في بداياتها، فإن تصميمها الذكي وحجمها العملي يضعانها في مقدمة الموجة المقبلة من المساعدين الشخصيين.
بفضل تصاميمها المدمجة وذكائها الاصطناعي المتقدم، تفتح روبوتات «ليفينغ إيه آي» فصلاً جديدًا في علاقة الإنسان بالتكنولوجيا، إذ يتحول المساعد الرقمي من تطبيق على الهاتف إلى رفيق ذكي متنقل يتفاعل مع محيطه ويستجيب للاحتياجات اليومية بذكاء وسلاسة.
