«شاومي»: ذكاء اصطناعي يتحكّم في المنزل والسيارة بالصوت
«شاومي» تدمج الذكاء الاصطناعي في سياراتها ومنازلها الذكية بمساعد صوتي جديد... هل تكون بداية ثورة ذكية مفتوحة المصدر في الصين؟


في خطوة جديدة تعكس طموحاتها في دخول سباق الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة «شاومي» الصينية عن إطلاق نموذج مفتوح المصدر لمساعد شخصي صوتي مطوّر، يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وقادر على التحكم في أنظمة السيارات الذكية وأجهزة المنازل الذكية، وفقاً لما نشرته وكالة «بلومبرغ» الأميركية.
تعاون تقني مع «علي بابا»
يحمل النموذج اسم «MiDashengLM-7B»، ويعتمد على المساعد الصوتي الذي تستخدمه «شاومي» حالياً في سياراتها ومنتجاتها المنزلية، إلا أنه بات أكثر تطوراً بفضل دمجه مع نموذج Qwen2.5-Omni-7B مفتوح المصدر من شركة «علي بابا»، ما أتاح له تعزيز قدراته التفاعلية والتحكم الذكي.
وبحسب البيان الرسمي، يتمتع النموذج الجديد بقدرة على الاستجابة للأوامر الصوتية الصادرة من داخل السيارة أو المنزل، ما يتيح للمستخدمين إدارة وظائف عدة، بدءاً من تشغيل الأجهزة المنزلية، وصولاً إلى التحكم في بعض خصائص المركبة.
توسّع إستراتيجي خارج سوق الهواتف
ويعكس هذا التطوير توجّه «شاومي» إلى توسيع استثماراتها خارج نطاق الهواتف المحمولة، إذ تضع الشركة تركيزاً خاصاً على قطاع السيارات الكهربائية. ويبرز ذلك عبر إطلاقها الأخير لسيارة YU7، التي حظيت بإقبال هائل، حيث تخطّى عدد الحجوزات المسبقة عليها 200 ألف طلب خلال 3 دقائق فقط من فتح باب الحجز.
الذكاء الاصطناعي: سباق صيني مفتوح
يشير التقرير إلى أن استثمارات «شاومي» تأتي في ظل موجة صينية متصاعدة للانخراط في مجال الذكاء الاصطناعي، بقيادة شركات كبرى مثل «علي بابا» و«تينسنت»، والتي تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، في مسعى إلى تعميم استخدامها وتعزيز تنافسية الصين عالمياً في هذا المجال.
وكان إطلاق نموذج «ديب سيك» مفتوح المصدر في بداية عام 2025 بمثابة الشرارة الأولى التي دفعت العديد من الشركات الصينية إلى الدخول بقوة في مضمار الذكاء الاصطناعي.
