ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أصغر نملة مفترسة عمرها 16 مليون عام

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

اكتشاف أحفورة نملة مفترسة عمرها 16 مليون عام في كهرمان دومينيكي يكشف أسرار تطور النمل وقدراته المذهلة على التخفي والبقاء.

الأخبار
الجمعة 15 آب 2025
بلغ طول هذه النملة 5.13 ملم.
بلغ طول هذه النملة 5.13 ملم.
الخط

أعلن فريق بحثي من «معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا» (NJIT) عن اكتشاف نملة مفترسة منقرضة تُعرف باسم Basiceros enana، محفوظة بدقة مذهلة داخل كهرمان دومينيكي يعود إلى 16 مليون عام. ويبلغ طول هذه النملة 5.13 ملم فقط، ما يجعلها أصغر أفراد جنس Basiceros المعروف باسم «نمل التراب»، الذي تتميز أنواعه بقدرات تمويه متقدمة.

قدرات تمويه مذهلة تعود لملايين السنين

أظهرت التحليلات باستخدام تقنية التصوير المقطعي الدقيق (Micro-CT) وإعادة البناء الثلاثي الأبعاد أن جسم النملة مغطى بطبقتين من الأشعار المتخصصة: شعيرات طويلة أشبه بـ«الفرشاة» وأخرى قصيرة تُعرف بـ«شعيرات الإمساك»، تعمل معاً على احتجاز جزيئات التربة وأوراق النباتات، ما يمنحها قدرة على التخفي التام داخل بيئتها. هذه الإستراتيجية، المعروفة باسم «التخفي البيئي» (Crypsis)، تحمي النملة من المفترسات وتساعدها على اصطياد فرائسها.

انقلاب في فهم تطور حجم النمل

خلافاً للاعتقاد السابق بأن هذه الأنواع تقلص حجمها بمرور الزمن، أظهر السجل الأحفوري أن نمل *Basiceros* تضاعف حجمه تقريباً على مدى 20 مليون سنة، إذ يصل طول الأنواع الحديثة إلى نحو 9 ملم.

توسيع النطاق الجغرافي المعروف

تكشف هذه الأحفورة عن وجود نمل Basiceros في جزر الكاريبي خلال «حقبة الميوسين» (من 23 إلى 5.3 ملايين سنة مضت)، قبل أن ينقرض محلياً هناك. وكان يُعتقد سابقاً أن موطنه يقتصر على الغابات الاستوائية المطيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية، من كوستاريكا حتى جنوب البرازيل.

تفاصيل تشريحية تؤكد قدراته المفترسة

تُظهر الأحفورة ملامح تشريحية مميزة، منها عمود ظهري خلفي مرتفع (propodeal spine)، ورأس شبه منحرف، وفكّان قويان يحتويان على 12 سناً مثلثية، ما يعكس تكيّفها مع نمط حياة مفترس في بيئة محددة.

أهمية علمية استثنائية

يصف الباحثون هذا الاكتشاف بأنه «أشبه بالعثور على ماسة»، نظراً إلى ندرته وما يقدمه من معلومات عن تطور النمل وتاريخه البيئي. وتبرز الدراسة كيف يمكن للأحافير أن تغيّر النظريات العلمية السابقة، خاصة في ما يتعلق بالأنواع المموهة التي نادراً ما تُرصد في الطبيعة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك