وفاة تيرينس ستامب نجم الستينيات عن 87 عاماً
رحيل الممثل البريطاني تيرينس ستامب، أحد أبرز نجوم الستينيات وصاحب أدوار خالدة بين الشر والغموض، عن عمر ناهز 87 عاماً تاركاً إرثاً سينمائياً متنوعاً.


أعلنت عائلة النجم البريطاني تيرينس ستامب وفاته عن 87 عاماً، مؤكدة أنه «ترك وراءه أعمالاً استثنائية، كممثل وكاتب، ستظل تُلهم الناس لسنوات مقبلة». اشتهر ستامب بأدوار الشر التي أداها في أفلام شهيرة مثل «سوبرمان» و«بريسيلا كوين أوف ذا ديزرت»، إلى جانب مسيرة غنية تجاوزت الـ60 فيلماً.
بدايات وصعود سريع
وُلد ستامب في لندن عام 1938 لأسرة من الطبقة العاملة. كانت انطلاقته السينمائية مع فيلم «بيلي باد» للمخرج بيتر أوستينوف، إذ لعب دور بحار شاب انتهى به الأمر إلى حبل المشنقة. هذا الدور رشّحه لجائزة الأوسكار وجائزة «غولدن غلوب»، فاتحاً أمامه أبواب الشهرة العالمية.
تتويج في كان وتجارب مع عمالقة السينما
نال ستامب جائزة «أفضل ممثل» في «مهرجان كان السينمائي» عام 1965 عن فيلم «ذا كولكتر»، مجسداً شخصية مريض نفسي في أداء لاقى إشادة واسعة. شكّل تعاونه مع فيديريكو فيليني عام 1967 محطة مهمة، كما تألق في فيلم «ثيوريم» لبيير باولو بازوليني، إذ قدّم دوراً معقداً لزائر غامض أغوى عائلة برجوازية كاملة.
بين أفول الستينيات وتجدد المسيرة
رغم ارتباطه الوثيق بالستينيات، إذ صرح لاحقاً أنه «انتهى مع تلك الحقبة»، عاد ستامب ليعيد إحياء مسيرته الفنية في الثمانينيات عبر شخصية «الجنرال زود» في «سوبرمان 2». وفي التسعينيات، قدّم واحداً من أبرز أدواره بشخصية برناديت، المرأة المتحولة جنسياً، في فيلم «بريسيلا كوين أوف ذا ديزرت»، مؤكداً قدرته على خوض أدوار مركبة وغير تقليدية.
إرث سينمائي متنوع
تنقّل ستامب بين الأفلام الضخمة مثل «حرب النجوم» وأعمال مستقلة مميزة مثل «ذي هيت» لستيفن فريرز و«بور كاو» للمخرج كين لوتش. هذا التنوع عزز مكانته كأحد أكثر الممثلين البريطانيين تأثيراً وجرأة، جامعاً بين هوليوود والسينما الأوروبية في مسيرة فنية خالدة.
