حذاء «كاوبوي»: صيحة عابرة للمواسم
الجميع ينتعل حذاء رعاة البقر أو «كاوبوي بوتس». فما الذي أعاد إحياء هذه الصيحة من جديد؟ وما أبرز التصاميم المعاصرة للمواسم المقبلة؟


حذاء الكاوبوي غزا عام 2025، وها هو ينتشر بقوّة في موسم خريف 2025 ويُكمل طريقه حتى ربيع 2026! سواء كنتم من عشّاق الثقافة الغربية أو «الويستيرن»، أم تتعرّفون إليها حديثاً، فإنّ موضة الأحذية هذا العام لديها حصّة للجميع!
حذاء «كاوبوي» ستايليش ومريح!
من أهمّ أسباب انتشار هذه الصيحة أنّها تدمج بين الراحة والستايل، فهي تتناسب مع مختلف الأذواق والأزياء. يمكن تنسيقها مع الجينز أو فساتين الميدي أو القمصان الطويلة. كما أنّ الدور العالمية تقدّمها بأشكال وألوان وأقمشة متنوعة، مزيّنة بالتطريزات والأشكال الهندسية مثل أحذية «إيزابيل ماران». وتأتي بألوان داكنة كالأسود والبني الترابي، وأخرى فاتحة ولامعة مع لمسات معدنية. أما الكعب فيتراوح بين العالي والمسطّح.
-
حذاء «كاوبوي» مع فستان بيبي دول!
من المزرعة إلى حلبة الرقص
ظهرت أحذية الـCowboy Boots لأوّل مرة بعد نهاية الحرب الأهلية الأميركية عام 1865، وكانت تهدف إلى تلبية احتياجات رعاة البقر الذين كانوا يقودون المواشي عبر الطرق الوعرة.
صُمّمت تلك الأحذية خصيصاً لحماية القدمين من الأفاعي والأشواك والأخطار الطبيعية، وتميّزت بكعب عالٍ وصُنعت عادةً من جلد البقر، وأحياناً من جلود أخرى مثل الأفعى أو النعام أو الفيل.
وفي ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين، برزت كجزء من موضة الأفلام الغربية في هوليوود، فتحوّلت من حذاء عملي إلى رمز في عالم الموضة.
أما اليوم فتأتي بتصاميم متعددة وألوان متنوعة مع زخارف وتطريزات تضيف لمسة عصرية وجمالية.
-
«رالف لورين»، 1979 -
«جيفنشي»، 1998
ما الذي ساهم في إعادة إحياء حذاء «كاوبوي»؟
انتهت جولة بيونسيه Cowboy Carter Tour الشهر الفائت، لكن أجواء الويستيرن لم تنتهِ بعد...
فالحذاء الذهبي اللامع الذي اعتمدته بيونسيه في فرنسا، من توقيع المصمّمة الأردنية-الرومانية Amina Muaddi، انتقل تأثيره إلى مشاهير آخرين وعشّاق الموضة. فرأينا التصميم على منصّات العروض، وفي إطلالات الـStreet Style وحفلات النجمات.
-
بيونسيه في حذاء كاوبوي من Amina Muaddi
على سبيل المثال، أثبتت العارضة الأميركية من أصول فلسطينية بيلا حديد، بإطلالات متكرّرة، أنّ لوك الـCowgirl أصبح جزءاً من أسلوب حياتها!
لكن «بيونسيه» و«بيلا حديد» ليستا وحدهما وراء إعادة إحياء هذه الصيحة. فبحسب موقع WWD، يؤكد جيمس أندرتون، مالك متجر West في بيفرلي هيلز، وIsha Nicole، نائب أول لرئيس قسم الإبداع والتسويق في متجر Boot Barn، أنّ مجموعة خريف 2024 التي صمّمها فاريل ويليامز لدار «لوي فويتون» لعبت دوراً مهماً في إبقاء الصيحة حيّة للمواسم المقبلة.
-
بيلا حديد -
تيلور سويفت
مجموعات تكرّم الويستيرن ستايل
ابتكر دانيال روزبيري، المدير الإبداعي لدار «سكياباريللي» السريالية، مجموعة خريف 2025 تمحورت حول الاستقلالية والثقة وحرية ارتداء الأزياء تبعاً للرغبات الشخصية، قائلاً: «النساء اللواتي أحترمهنّ لا يرتدين ملابسهنّ من أجل الرجال».
-
من مجموعة «سكياباريللي » لخريف 2025
واستوحى التفاصيل من تراثه في تكساس، فأضفى لمسة جديدة على العناصر الغربية الكلاسيكية، ومنها أحذية رعاة البقر.
من جهتها، قدّمت دار «إيزابيل ماران» أحذية الكاوبوي بطابع بوهيمي، بينما دمجت «كلوي» بين الطابع الغربي والفكتوري. أما دار «غانني» فحافظت على التطريز والألوان الغنية.
-
«إيزابيل ماران»
وتجدر الإشارة إلى أنّ دار «باريس تكساس» تُعتبر المفضّلة لدى كيندال جينر، جيجي حديد وهايلي بيبر، فيما يتعلّق بالتصاميم الويستيرن. لكنّ ستايل هذا الموسم أكثر مينيمالي، من قماش السويدي، ومائل إلى أسلوب «دالاس».
-
«غابرييلا هيرست» -
«غاني» -
«غولدن غوز»
كما ظهرت تصاميم الكاوبوي أيضاً في مجموعات ربيع 2026 بألوان حيادية وبنيّة، على أن تُضاف إليها تدرّجات الأخضر والأزرق والوردي والفوشيا.
