هذا كل ما نعرفه عن فيلم «سكريم 7»
يعيد الجزء السابع من السلسلة الشهيرة نيف كامبل إلى دورها الأيقوني مع مفاجآت في عودة أبطال من الماضي وانضمام نجوم جدد.


بعد ما يقارب ثلاثة عقود على انطلاقة السلسلة الشهيرة عام 1996، يعود فيلم «سكريم» ليُعرض يوم 27 شباط (فبراير) 2026 عبر استوديو «باراماونت»، مع عودة النجمة نيف كامبل إلى دور «سيدني بريسكوت» الذي رسّخ مكانتها كـ «الفتاة الأخيرة» الأشهر في عالم أفلام الرعب.
مفاجآت في طاقم العمل
عودة كامبل جاءت بعد غيابها عن «سكريم 6» بسبب خلافات حول الأجر. كذلك، تنضم من جديد كورتني كوكس بدور الصحافية «غيل ويذرز» وديفيد أركيت في شخصية «ديوي رايلي» رغم مقتله سابقاً. المفاجأة الأكبر هي عودة ماثيو ليلارد بشخصية «ستيو ماخر»، القاتل الأصلي في الفيلم الأول.
ويشارك أيضاً ماسون غودينغ وجاسمين سافوي براون، إلى جانب عودة سكوت فولي بدور «رومان بريدجر» من «سكريم 3». أما الأسماء الجديدة، فتشمل جويل مكهيل، آنا كامب، ماكينا غرايس، إيزابيل ماي، وآخرين.
من يخرج الفيلم؟
يتولى كيفن ويليامسون، كاتب أجزاء «سكريم» الأولى، إخراج هذا الجزء بعد انسحاب المخرج كريستوفر لاندون إثر تهديدات تلقاها من بعض الجمهور. ويليامسون أكد أن الشريط سيعود إلى أجواء الرعب المشوّق بعيداً من الإفراط في الدماء، التزاماً برغبة كامبل.
أحداث مرتقبة ومصير سيدني
لم يُكشف بعد عن تفاصيل القصة، ولكن من المؤكد أن «سكريم 7» سيركز على حياة «سيدني» العائلية. الممثلة نيف كامبل أوضحت أن قرار إنجابها لأطفال سيكون عنصراً أساسياً في الحبكة، مع تسليط الضوء على خوفها من عودة ماضيها الدموي ليلاحقها. وقد جرى اختيار إيزابيل ماي لتجسيد دور ابنتها، بينما يلعب جويل مكهيل شخصية زوجها «مارك إيفانز».
إرث مستمر وتوقعات عالية
منذ عودة السلسلة عام 2022، تزايدت حدة العنف والالتواءات الدرامية. لكن الجزء السابع يعد بمزيج بين النوستالجيا والتجديد، مع التركيز على الرعب النفسي والإثارة أكثر من الاستعراض الدموي. وعودة الثلاثي الأيقوني، إلى جانب وجوه جديدة، تجعل «سكريم 7» من أكثر الأفلام المنتظرة في عام 2026.
