«فرانكشتاين» غييرمو ديل تورو... قريباً في الصالات
يقدّم المخرج المكسيكسي الشهير رؤيته لـ«فرانكشتاين» في عرض سينمائي محدود، قبل إطلاقه عالمياً على «نتفليكس» في نوفمبر.


أعلنت منصة «نتفليكس» أن فيلم «فرانكشتاين» للمخرج المكسيكي الحائز أوسكار غييرمو ديل تورو، سيحط في السينمات بدءاً من 17 تشرين الأول (أكتوبر) 2025، في عرض محدود يمتد لثلاثة أسابيع، قبل أن ينطلق عرضه العالمي على منصة البث التدفقي الأميركية في 7 تشرين الثاني (نوفمبر).
يعدّ هذا القرار «سخياً» مقارنة بالمعايير المعتادة للمنصة، بعد موجة استياء واسعة بين عشاق السينما الذين كانوا يخشون حرمان الشريط من الشاشة الكبيرة.
إعادة إحياء الرواية الكلاسيكية
العمل هو اقتباس جديد لرواية ماري شيلي الشهيرة «فرانكشتاين»، إذ يروي قصة «فيكتور فرانكشتاين»، العالم العبقري المتغطرس الذي يبتكر مخلوقاً عبر تجربة علمية وحشية، تتحول إلى مأساة تودي بالمُبدع ومخلوقه معاً.
ويضم طاقم العمل نخبة من النجوم، هم: أوسكار آيزاك، جاكوب إلوردي، ميا غوث، فيليكس كاميرر، ديفيد برادلي، لارس ميكلسن، كريستيان كونفيري، إلى جانب تشارلز دانس وكريستوف فالتز.
رؤية فنية مختلفة
منذ عام 2016، أعرب ديل تورو البالغ 60 عاماً عن شغفه بهذا المشروع، مؤكداً أنه يسعى إلى تقديم نسخة أقرب إلى الرواية الأصلية، بما في ذلك العناصر التي غالباً ما تُستبعد في النسخ السابقة مثل تسلسل القطب الشمالي.
ويقول صاحب «بينوكيو»: «ما كتبته ماري شيلي كان تجسيداً عميقاً للعزلة التي يعيشها الإنسان منذ الطفولة. دائماً ما حلمت بتقديم أعظم نسخة من فرانكشتاين، لكنني كنت أتردد لأكثر من 25 عاماً. بمجرد أن أحقق هذا الحلم، ينتهي حلمي كفنان، وهذا هو التحدي المأساوي لصانع السينما».
