«فالنتينو بيوتي» تعيد إحياء أسطورة «ستوديو 54»
«فالنتينو بيوتي» تعيد أجواء «ستوديو 54» في نيويورك عبر إطلاق مجموعة عطور جديدة تمزج بين النوستالجيا والابتكار، لتؤكد مكانتها الثقافية والفاخرة عالمياً.


في العاشر من أيلول (سبتمبر) المقبل، ستعود أجواء «ستوديو 54»(ملهى ليلي شهير في شارع 54 في مدينة نيويورك الأميركية) الأسطوري إلى الحياة من جديد، في أمسية استثنائية تكشف خلالها دار «فالنتينو بيوتي» عن مجموعة Born in Roma Rendez-Vous Ivory 2025 للعطور، التي بيعت بالكامل خلال يوم واحد فقط عبر تطبيق «سيفورا».
حدث ثقافي لا مجرد إطلاق تجاري
الرئيسة العالمية «لفالنتينو بيوتي»، كلوديا ماركوتشي، أكدت أنّ الفكرة لم تكن إقامة حفل تسويقي، بل مناسبة ثقافية تعيد الروح إلى مكان وُلدت فيه «ثقافة البوب» في أواخر السبعينيات والثمانينيات.
النوستالجيا بوابة إلى الجيل الجديد
تعتبر «فالنتينو» أن الحنين إلى الماضي أصبح لغة مشتركة بين الأجيال. كثيرون ينجذبون إلى أشياء لم يعيشوها، مثل «ستوديو 54» الذي كان رمزاً للحرية والاحتفال. ماركوتشي شددت على أنّ دار فالنتينو «تجمع بين الشمولية بحكم طبيعتها، والتميّز كعلامة فاخرة. نحن لا نأخذ أنفسنا بجدية مبالغ فيها، بل نبحث دائماً عن لحظة للاحتفال، وهذا ما كان يرمز إليه ستوديو 54».
نمو لافت للعلامة
إعادة الإحياء هذه تأتي في وقت تشهد فيه العلامة نمواً سريعاً. فمنذ حصول «لوريال» على رخصتها عام 2018، تضاعف حجم مبيعات «فالنتينو بيوتي» 15 مرة. وخلال العام الأخير، أصبحت رائدة في سوق العطور النسائية، مع نمو مزدوج الرقم في الأسواق الأوروبية الكبرى. ومع أن الانطلاقة كانت عبر العطور، فإنّ الماكياج بدأ يفرض حضوره تدريجياً.
بين الحصرية والشمولية
تقول ماركوتشي لموقع WWD إن سر نجاح الدار، هو التوازن بين الرغبة في الاقتناص وسهولة الوصول. «الناس يعتقدون أنّ العلامة إما أن تكون شاملة أو حصرية، ولكننا أثبتنا أننا قادرون على الجمع بين الاثنين. وهذا بالضبط ما جسّده ستوديو 54 في عصره».
أكثر من عطر… قصة وهوية
رغم أن إطلاق المجموعة الجديدة يرتكز على عطور محدودة الإصدار، إلا أن الدار تنظر إلى الأمر من زاوية أوسع: بناء قصة إنسانية وثقافية تعزز الهوية وتخاطب العاطفة. «الجمهور اليوم يريد أصالة وقصصاً صادقة، وليس مجرد إعلانات»، تضيف ماركوتشي.

