ريتشيل سكوت مديرة إبداعية جديدة لدار «بروينزا سكولر»
ريتشيل سكوت تتولى الإدارة الإبداعية لـ «بروينزا سكولر» خلفاً لمؤسسيها، مع وعود برؤية أنثوية مبتكرة تمزج بين الحرفية والحداثة.


أعلنت دار الأزياء النيويوركية «بروينزا سكولر» (Proenza Schouler) عن تعيين المصممة الجامايكية ريتشيل سكوت (Rachel Scott) مديرة إبداعية جديدة للعلامة اعتباراً من أمس الثلاثاء.
يأتي هذا التغيير خلفاً للمؤسسَّين جاك ماكولو ولازارو هيرنانديز، اللذين انتقلا لتصميم مجموعات دار «لويفي» الإسبانية التابعة لمجموعة LVMH، بعد مغادرة المصمم جوناثان أندرسون لتولي الإدارة الإبداعية في «ديور».
خلفية وخبرة عالمية
وُلدت سكوت عام 1984، وعملت في مدن الموضة الكبرى مثل ميلانو ونيويورك. تمتلك خبرة واسعة من خلال عملها في دور مثل إليزابيث آند جيمس، وريتشيل كومي، وكوستوم ناشونال.
كما أسست علامتها الخاصة «ديوتيما» التي اشتهرت بالاعتماد على الحرفية الجامايكية مثل الكروشيه، وبإبراز الثقافة الكاريبية ضمن رؤية معاصرة.
في عام 2024، نالت سكوت جائزة مصممة الأزياء النسائية للعام من «مجلس مصممي الأزياء» في الولايات المتحدة (CFDA)، ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز المصممات في المشهد العالمي.
فلسفة تصميمية تمزج الحرفية بالابتكار
تؤمن سكوت بأنّ الحرف اليدوية ليست مجرد جماليات، بل تقنية وتنفيذ يعكسان هوية وثقافة الشعوب. وتولي أهمية خاصة لقضايا العرق والعمل ضمن أعمالها، ما يجعلها صوتاً مميزاً في عالم الموضة المعاصر.
المجموعة الأولى التي ستقدمها كمديرة إبداعية لدار «بروينزا سكولر» ستكون لخريف وشتاء 2026 فيأسبوع الموضة في نيويورك في شباط (فبراير) 2026. أما مجموعة ربيع وصيف 2026، التي ستكشف هذا الشهر، فهي ثمرة تعاون بين استديو التصميم وسكوت خلال فترة انتقالها إلى الدار.
رؤية جديدة لبروينزا سكولر
الرئيسة التنفيذية للدار شيرا سوفيكي سنايدر أكدت أن تعيين سكوت يضفي «منظوراً جديداً وأنثوياً» على العلامة، مشددة على أهمية الحفاظ على روح المرأة الأميركية العصرية مع دفعها نحو الابتكار.
من جانبهم، أعرب المؤسسان ماكولو وهيرنانديز عن فخرهما بانضمام سكوت، وأكدا أنّهما يتطلعان إلى أن تواصل تطوير الإرث الذي بدآه منذ تأسيس الدار.
بهذا التعيين، تدخل «بروينزا سكولر» مرحلة تحول جديدة، تجمع بين إرث نيويورك العصري ورؤية سكوت التي ترتكز على الحرفية الكاريبية والابتكار التقني، لتضع بصمتها الخاصة في مسار الدار خلال السنوات المقبلة.
