ماسك: روبوت «أوبتيمس» سرّ أرباح «تسلا»
إيلون ماسك يضع رهانه الأكبر على روبوت «أوبتيمس»، معتبراً أنه قد يصبح مفتاح أرباح «تسلا» المستقبلية في ظل تراجع مبيعات السيارات الكهربائية.


أعلن إيلون ماسك عبر تغريدة على حسابه في منصة «إكس» أن روبوتات «أوبتيمس» التي تطورها شركة «تسلا» قد تشكّل في المستقبل ما يقرب من 80% من أرباح الشركة. ورغم أنه لم يحدد إطاراً زمنياً لتحقيق هذا الهدف، شدّد على أن التقنيات المدمجة في الروبوت وخطط الشركة الطموحة ستمنحه هذه المكانة.
Those are the biggest factors.
— Elon Musk (@elonmusk) September 1, 2025
~80% of Tesla’s value will be Optimus.
أزمة مبيعات وخطة عملاقة
تأتي تصريحات ماسك في وقت تواجه فيه «تسلا» انخفاضاً في مبيعات سياراتها الكهربائية، إضافة إلى دعاوى قضائية مرتبطة بتقنيات القيادة الذاتية. وفي موازاة ذلك، كشفت الشركة عن «الخطة العملاقة – الجزء الرابع» (Master Plan Part IV)، التي تهدف إلى إدخال الذكاء الاصطناعي إلى العالم الفيزيائي عبر منتجات وخدمات جديدة، على رأسها الروبوتات البشرية.
«أوبتيمس» بين المصانع والمنازل
تؤكد «تسلا» أن روبوت «أوبتيمس» سيعيد تعريف الوظائف الخطرة والشاقة، بفضل قدرته على تنفيذ المهمات الصعبة بأمان واستمرارية. ويرى ماسك أن استخداماته لن تقتصر على المصانع، بل ستمتد إلى المنازل كمساعد شخصي أو جليس للأطفال. ومن المتوقع أن تُراوح تكلفة إنتاجه بين 25 و30 ألف دولار عند بدء التصنيع على نطاق واسع، ما يجعله منتجاً موجهاً لفئات محددة.
تحديات واقعية وانتقادات
رغم الطموحات، يرى تقرير «ديجيتال تريندز» أن نجاح الروبوت وانتشاره ما يزال بعيد المنال، في ظل التحديات التقنية المستمرة. ويُذكر أن «تسلا» عرضت في مناسبات سابقة نسخاً تجريبية من «أوبتيمس»، لكن تقارير لاحقة كشفت أن بعض تلك الروبوتات كانت تُدار من بُعد وليست مستقلة بالكامل.
بهذا الرهان، يضع ماسك مستقبل «تسلا» على أكتاف «أوبتيمس»، في خطوة تعكس انتقال الشركة من مجرد مصنع سيارات كهربائية إلى لاعب رئيسي في ميدان الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

