هل دفعت «آبل» ثمن النحافة في iPhone Air؟
«آبل» تكشف عن أنحف هواتفها على الإطلاق لكن هل جاءت هذه الخطوة على حساب البطارية والمواصفات التقنية؟


أثار هاتف iPhone Air الجديد من «آبل» جدلاً واسعاً منذ الكشف عنه في مؤتمرها السنوي الأخير، إذ وصفته الشركة بأنه أنحف هواتفها على الإطلاق بسمك لا يتجاوز 5.6 مليمترات. غير أن تحقيق هذا الإنجاز التصميمي جاء على حساب بعض المواصفات التقنية الأساسية، وفق ما كشفته تقارير متخصصة أبرزها موقع «ماك رومرز» وWccftech.
بطارية أصغر من «آيفون 13»
أولى التضحيات تمثلت في البطارية، إذ يأتي الهاتف بقدرة 3149 مللي أمبير/ساعة فقط، مقارنة بـ3692 مللي أمبير/ساعة في «آيفون 17» القياسي، بل وأقل من بطارية «آيفون 13» الصادر عام 2021 التي بلغت 3227 مللي أمبير/ساعة. ورغم ذلك، تشير «آبل» عبر موقعها الرسمي إلى أن البطارية تكفي لتشغيل الفيديو المتواصل لنحو 27 ساعة، مستفيدة من كفاءة المعالج الجديد وتقنيات إدارة الطاقة.
قيود على الاتصال بشبكات الجيل الخامس
بحسب موقع Wccftech، يعتمد iPhone Air على شريحة اتصال من تطوير «آبل» نفسها، توفر استهلاكاً أقل للطاقة بنسبة 30% مقارنة بالشرائح الأخرى. غير أن هذه الشريحة لا تدعم الاتصال بشبكات 5G mmWave فائقة السرعة، ما يجعل الهاتف أقرب في قدراته إلى «آيفون 16 إي» الاقتصادي. في المقابل، لا تزال أجهزة «آيفون 16» و«16 برو» و«برو ماكس» قادرة على الاستفادة من هذه الشبكات بفضل اعتمادها على شرائح «سناب دراغون».
تراجع في أنظمة الصوت والميكروفون
أشارت «آبل» في مواصفاتها الرسمية إلى أن iPhone Air يأتي بمكبر صوت واحد وميكروفون واحد فقط في سماعة الأذن، وهو ما يعيد إلى الأذهان تصميم «آيفون 6» عام 2015. ومع ذلك، يتضمن الهاتف مكبراً إضافياً أسفل الجهاز بجوار منفذ الشحن، إضافة إلى ميكروفونات أخرى، ولكن تبقى الترقية محدودة مقارنة بالإصدارات الأعلى.
الحكم النهائي بانتظار التجربة
رغم هذه التضحيات التقنية التي أثارت بعض التحفظات في الأوساط المتخصصة، يرى محللون أن التجربة الفعلية للهاتف بعد وصوله إلى أيدي المستخدمين ستكون العامل الحاسم في الحكم على نجاح iPhone Air.
