عودة «قَصّة بيركين» إلى الواجهة: ما الحكاية؟
القَصّة المستوحاة من جين بيركين تهيمن على صيحات 2025، لتجمع بين الأناقة الباريسية والبساطة العصرية.


تعود قصّة الشعر المستوحاة من الممثلة جين بيركين بقوّة هذا العام لتتصدّر صيحات الموضة والثقافة الشعبية، حاملةً معها سحراً فرنسياً لا يزول. هذه القصّة التي تجمع بين البساطة والأناقة تتميّز بطبقات ناعمة، وغرّة ستائرية خفيفة تنسدل حول الوجه، ما يمنح إطلالة طبيعية وحيوية.
من السبعينيات إلى جيل اليوم
-
اشتهرت بيركين بشعرها المليء بالحركة والانسيابية
تعود جذور هذه التسريحة إلى السبعينيات، حين اشتهرت بيركين بشعرها المليء بالحركة والانسيابية، ليصبح رمزاً لـ «الأناقة الباريسية» غير المتكلّفة. واليوم، أعادها خبراء التجميل إلى الواجهة كواحدة من أبرز قصّات 2025، مؤكدين على مرونتها وقدرتها على إبراز الشخصية من خلال طبقات خفيفة تبدأ عند مستوى الفك وتمنح الوجه إطاراً جذاباً.
نجوم يعيدون إحياء القصّة
لم يكن صعود هذه الصيحة من فراغ، إذ تبنّتها أسماء عالمية لامعة مثل داكوتا جونسون، ديزي إدغار-جونز، آن هاثاواي، ليلي كولينز، وإميلي راتاجكوسكي. ومع كل ظهور لهم بهذه التسريحة، ارتفعت شعبيتها أكثر، لتصبح خياراً مفضّلاً للجيل الجديد الباحث عن إطلالة طبيعية وأنيقة في آن.
حضور في الشاشة والموضة
ظهرت «قصّة بيركين» أيضاً في الدراما التلفزيونية، مثل مسلسل The Summer I Turned Pretty وThe Materialists، حيث انسجمت مع المزاج العصري البوهيمي للأعمال. وعلى منصّات الموضة، تبنّتها دار «كلويه» في عرضها لخريف وشتاء 2025، مقدّمةً نموذجاً مثالياً عن المزج بين الطابع الكلاسيكي واللمسة الحديثة.
على السجادة الحمراء
لم يقتصر الأمر على المسلسلات وعروض الأزياء، بل برزت القصّة بقوّة في مهرجان البندقية السينمائي 2025، حيث ظهرت بها عدّة نجمات ليُثبتن أن هذا الستايل «البوهيمي غير المصقول» لا يزال يحمل سحراً يصلح لكل العصور، من الشوارع الباريسية وصولاً إلى السجادة الحمراء.
انعكاس لتيارات الجمال الحديثة
إن عودة «قصّة بيركين» ليست سوى جزء من تيار أوسع يشهده عالم الجمال في 2025، يقوم على إعادة إحياء الكلاسيكيات بلمسة عصرية: من الغرّة الستائرية إلى القصّات الطبقية الطبيعية والبوب المموّج. وفي هذا المزج بين البساطة والأناقة، يجد الكثيرون ضالتهم في إطلالة تحاكي الحنين إلى الماضي وتلائم روح الحاضر.



