اتفاق أميركي ــ صيني مبدئي حول «تيك توك»
اتفاق أميركي ـ صيني مبدئي يسمح ببقاء «تيك توك» في الولايات المتحدة بعد تهديدات بالحظر، وسط محادثات تجارية أوسع بين واشنطن وبكين.


توصلت الولايات المتحدة والصين إلى اتفاق إطاري بشأن مستقبل تطبيق «تيك توك» على الأراضي الأميركية، خلال محادثات اقتصادية وتجارية رفيعة المستوى استضافتها العاصمة الإسبانية مدريد، وفق ما أعلنته وكالة «رويترز».
استمرار عمل «تيك توك»
الاتفاق المبدئي سيسمح للتطبيق الشهير بالاستمرار في العمل داخل الولايات المتحدة، بعدما كان مهدداً بالإغلاق ابتداءً من 17 أيلول (سبتمبر) ما لم يُنقل إلى ملكية أميركية. وأوضح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن «الإطار هو للانتقال إلى ملكية أميركية»، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة الصفقة أو الجهة المستحوذة المحتملة.
تمديد محتمل
أشار الممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير إلى احتمال منح «تيك توك» تمديداً قصيراً بعد الموعد النهائي، ريثما تُستكمل تفاصيل الاتفاق. وقال بيسنت إن هذا التمديد «ما كان ليُطرح لولا وجود إطار عمل»، مضيفاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيجري محادثة هاتفية مع نظيره الصيني شي جين بينغ يوم الجمعة المقبل لبحث التطورات.
ضغوط وتهديدات متبادلة
هددت واشنطن في وقت سابق بحظر التطبيق نهائياً إذا لم تقدّم بكين تنازلات في ما يتعلق بالرسوم الجمركية والقيود التكنولوجية. ويأتي الاتفاق الجديد في إطار صفقة أوسع تشمل ملفات التجارة والسياسات الاقتصادية، وسط ترجيحات بعقد جولة إضافية من المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
وبهذا الاتفاق المبدئي، تدخل أزمة «تيك توك» مرحلة جديدة، فيما تبقى الأنظار معلقة على ما ستسفر عنه المفاوضات بين واشنطن وبكين حول تفاصيل الصفقة ومصير التطبيق داخل الولايات المتحدة.
