«المقعد الأخير»: عن المراهقة والطموح والصراعات
مسلسل سوري جديد يرصد رحلة فتاة فقيرة تواجه التنمّر والفوارق الطبقية، لتثبت نفسها وتغيّر حياتها بذكائها وإصرارها.


بدأت قبل أيام عملية تصوير مسلسل «المقعد الأخير» (15 حلقة)، من تأليف ورشة كتاب، معالجة درامية للؤي النوري، إخراج حسام سلامة، وإنتاج «قبنض ميديا». يشارك في بطولته جهاد عبدو، يارا صبري، إلى جانب مجموعة من الممثلين الشباب.
فتاة في مواجهة الواقع القاسي
تدور القصة حول «يارا»، فتاة من عائلة فقيرة تصارع صعوبات الحياة اليومية. يسلّط العمل الضوء على واقع عدد من الشباب الذين يسعون إلى تحقيق أحلامهم وسط بيئات اجتماعية واقتصادية قاسية. تحصل «يارا» على منحة في إحدى أعرق المدارس، ولكن دخولها هذا العالم المترف لا يكون سهلاً، إذ تواجه التنمّر بسبب خلفيتها الاجتماعية، فيكشف المسلسل التباين الطبقي الحاد.
عائلة مثقلة بالهموم
تعيش «يارا» مع والدتها «ربا» التي تعمل بلا توقف لتأمين لقمة العيش، فيما تعتني بوالدها المريض بالزهايمر. تتعقّد حياتها أكثر عندما يحاول خالها «جابر» استغلال ضعف العائلة للاستيلاء على ممتلكاتهم.
رحلة تحدٍ وإصرار
تنطلق الأحداث من حفل افتتاح العام الدراسي حيث تعمل «يارا» ووالدتها في مطعم. وفي لحظة مفاجئة، يتم اختيارها للمشاركة في مسابقة رياضية للذكاء، فتُظهر موهبتها وتفوز بالمنحة الدراسية. غير أن فرحتها تصطدم بسخرية زملائها وصعوبة التكيف مع محيطها الجديد. ومع ذلك، تنجح في بناء صداقات جديدة وتجد دعماً من المديرة «هناء» التي كانت زميلة لوالدها.
بذكائها، تنشئ «يارا» حساباً على وسائل التواصل الاجتماعي يفتح لها أبواب الشهرة، ويُغيّر مسار حياتها.
