لندن: معرض استثنائي يحتفي بـ «أناقة» ماري أنطوانيت
معرض «أناقة ماري أنطوانيت» في متحف فيكتوريا وألبرت بلندن يكشف 250 قطعة نادرة من مجوهراتها وفساتينها، مسلطاً الضوء على إرثها في عالم الموضة.


يفتتح هذا الأسبوع في «متحف فيكتوريا وألبرت» في العاصمة البريطانية لندن معرض بعنوان «أناقة ماري أنطوانيت»، يستكشف أسلوب الملكة الفرنسية الشهيرة التي أُعدمت خلال الثورة الفرنسية عام 1793، وما تزال تُعدّ رمزاً للأناقة والتأثير في عالم الموضة والفنون.
ملكة الأناقة
عُرفت ماري أنطوانيت باهتمامها المفرط بأناقتها وذوقها المترف، وكانت شخصية مثيرة للجدل في القرن الثامن عشر، قبل أن تُعدم مع زوجها الملك لويس السادس عشر وهي في السابعة والثلاثين من عمرها. ويسلّط المعرض الضوء على الإرث الطويل الذي تركته، وكيف ألهمت الموضة والسينما والفنون منذ وفاتها وحتى يومنا هذا.
وتقول المشرفة على المعرض سارة غرانت: «يتناول المعرض الأسلوب الذي صاغته الملكة الأكثر أناقة في التاريخ. نحن نتأمل في ذوقها الفريد منذ عام 1770 وحتى وفاتها، ثم نرصد استمرار تأثيرها حتى الحاضر».
250 قطعة نادرة
يُعد هذا المعرض الأول من نوعه في المملكة المتحدة المخصّص للملكة ذات الأصول النمسوية. ويضم نحو **250 قطعة نادرة** تشمل مجوهرات لافتة، أحذية من الحرير، فساتين باذخة، إضافة إلى زجاجة عطر، وأوانٍ من الخزف كانت ضمن مقتنياتها.
كما يضم المعرض قطع أثاث وصوراً شخصية للملكة، من بينها معروضات مُعارة من **قصر فرساي**، إضافة إلى **رسالتها الأخيرة** التي كتبتها قبل إعدامها.
-
تصميم Anotnietta من «مانولو بلانيك»، 2005
تأثير متواصل في الموضة والفنون
لا يقتصر المعرض على مقتنيات القرن الثامن عشر، بل يشمل أيضاً قسماً للأزياء المعاصرة، يُعرض فيه عدد من الفساتين والأحذية التي صُمّمت خصيصاً لفيلم «ماري أنطوانيت» للمخرجة صوفيا كوبولا عام 2006، والذي أدّت فيه كريستن دانست دور البطولة.
وتؤكد غرانت: «المذهل هو أنّ تأثير ماري أنطوانيت لا يزال متواصلاً. لقد استمر منذ وفاتها، وما يزال يترك بصمته حتى يومنا هذا».
