ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«ميتا» في مواجهة موظفة سابقة... مطاردة حتى الإفلاس!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

قضية سارة وليامز تكشف صراعاً محتدماً بين حرية التعبير ونفوذ «ميتا»... فهل تنتصر الشجاعة الفردية على قوة الشركات العملاقة؟

الأخبار
الثلاثاء 23 أيلول 2025
تواجه وليامز غرامات تصل إلى 50 ألف دولار عن كل تصريح ازدرائي.
تواجه وليامز غرامات تصل إلى 50 ألف دولار عن كل تصريح ازدرائي.
الخط

تتصاعد أزمة غير مسبوقة بين شركة «ميتا» والموظفة السابقة سارة وليامز، التي تحولت من مديرة في «فايسبوك» إلى كاتبة مثيرة للجدل بعد إصدارها كتاباً كشفت فيه عن أسرار داخلية للشركة. وبين محاولات إسكاتها قضائياً وتداعيات ما ورد في كتابها، تبرز القضية اليوم بوصفها نموذجاً لصراع حول حرية التعبير وحقوق المبلغين عن المخالفات.

بداية القصة... من العمل إلى المواجهة

بدأت الأزمة حين نشرت وليامز على منصات التواصل الاجتماعي شهادات حول ثقافة العمل في «فايسبوك» وبعض الممارسات التي وصفتها بـ «المقلقة». ولاحقاً، أصدرت كتابها «كيرليس بيبول» (Careless People)، الذي تضمن اتهامات للشركة بالتغاضي عن وقائع تحرش جنسي طالتها شخصياً، إضافة إلى تفاصيل عن علاقاتها مع الصين وكيفية تعاملها مع المراهقين.
لكن «ميتا» سارعت إلى نفي هذه الاتهامات، مؤكدة أن قرار فصل وليامز جاء نتيجة ضعف أدائها الوظيفي وسلوكها «السام»، لا بسبب شكاويها.

  • بيع من كتابها «كيرليس بيبول» (Careless People) أكثر من 150 ألف نسخة
    بيع من كتابها «كيرليس بيبول» (Careless People) أكثر من 150 ألف نسخة

تصعيد قضائي متواصل

حصلت الشركة على حكم قضائي يوقف نشر المذكرات، متهمة وليامز بالازدراء وإفشاء أسرار مهنية. ووفق تصريحات وزيرة النقل البريطانية السابقة لويز هايغ، تواجه وليامز غرامات تصل إلى 50 ألف دولار عن كل تصريح ازدرائي، ما يجعلها قريبة من الإفلاس.
كما اضطرت الكاتبة إلى دفع 500 ألف دولار مقدّماً لتكاليف نشر كتابها، الذي بيع منه أكثر من 150 ألف نسخة، وحاز على تصنيف «أفضل الكتب ذات الغلاف الصلب» من صحيفة The Sunday Times.

دفاع «ميتا» وتمسكها بالموقف

من جانبها، تصر «ميتا» على أن ما جاء في كتاب وليامز خليط من «ادعاءات قديمة وكاذبة»، مشيرة إلى أن شهادتها حول علاقة الشركة بالصين «عارية من الصحة». وأضافت أن الحكم القضائي بوقف نشر الكتاب دليل على أنه لا ينبغي أن يرى النور منذ البداية.
كما أكدت الشركة أنها لم تُجبر وليامز على دفع غرامات مباشرة، لكنها التزمت بقرارات المحكمة الخاصة بمنع النشر والترويج.

  • تصر «ميتا» على أن ما جاء في كتاب وليامز خليط من «ادعاءات قديمة وكاذبة»
    تصر «ميتا» على أن ما جاء في كتاب وليامز خليط من «ادعاءات قديمة وكاذبة»

غياب الكاتبة ونداء صامت

منذ ظهورها الأخير أمام مجلس النواب الأميركي في نيسان (أبريل) الماضي، لزمت وليامز الصمت العلني، لكنها بعثت برسالة إلى صحيفة «ذا غارديان» دعت فيها العاملين في قطاع التكنولوجيا إلى كشف المخالفات قبل أن يدفع الأطفال ثمنها.
ويؤكد محاميها أن صمتها الحالي يعود إلى «الموضوعات ذاتها التي يحقق فيها الكونغرس»، بينما تتعالى الأصوات الحقوقية المطالبة بوقف مطاردتها قضائياً.

قضية أبعد من كتاب

لا تبدو أزمة سارة وليامز مجرد نزاع قانوني عابر، بل تعكس جدلاً أوسع حول حق الموظفين السابقين في كشف أسرار الشركات العملاقة، والتوازن بين حماية الملكية الفكرية وحق المجتمع في معرفة الحقيقة. وبينما تصر «ميتا» على موقفها الدفاعي، يزداد الالتفات الدولي إلى هذه القضية بوصفها اختباراً لشجاعة المبلغين عن المخالفات في مواجهة نفوذ الشركات الكبرى.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك