مارك رافالو وخافيير بارديم يدعمان «اللي باقي منك»
خافيير بارديم ومارك رافالو يدعمان فيلماً عن النكبة الفلسطينية، مرشّحاً لتمثيل الأردن في أوسكار 2026.


انضم النجمان الإسباني خافيير بارديم والأميركي مارك روفالو إلى فريق فيلم «اللي باقي منك» (بطولة محمد وصالح وآدم بكري) كمنتجين تنفيذيين، في خطوة تعزز حضور العمل الذي اختاره الأردن لتمثيله ضمن فئة «أفضل فيلم دولي» في الدورة الـ 98 من احتفال توزيع جوائز الأوسكار المرتقبة في 15 آذار (مارس) 2026.
حكاية عابرة للأجيال
الفيلم الذي يحمل توقيع المخرجة الفلسطينية ــ الأميركية شيرين دعيبس، ينتمي إلى الدراما التاريخية الملحمية، وعُرض للمرة الأولى في مهرجان «صاندانس» قبل أن ينتقل لاحقاً إلى «تيلورايد». يقدّم العمل حكاية عائلة فلسطينية هُجّرت من يافا عام 1948، ويرصد مسارها عبر سبعة عقود متواصلة من التهجير والمقاومة.
تتمحور القصة حول مراهق فلسطيني ينخرط في احتجاج بالضفة الغربية المحتلة، ليواجه لحظة عنف تهز عائلته، بينما تعود والدته إلى سرد حكاية العائلة منذ النكبة وما حملته من آمال وتضحيات، وصولاً إلى الزمن الحاضر.
-
تتمحور القصة حول مراهق فلسطيني ينخرط في احتجاج بالضفة الغربية المحتلة
بارديم وروفالو: دعم للقضية
وقال بارديم في بيان: «الفيلم الذي أخرجته شيرين دعيبس، بجماله وذكائه وعمقه، يجسّد بقوة القصة الحقيقية لفلسطين التي لم تُعرض من قبل، وبأسلوب فني أصيل».
أما رافالو، فشدّد على أنّ «اللي باقي منك» فيلم ملحمي وإنساني يمتد لعقود، يصوّر النكبة الفلسطينية بصدق وتعاطف ورقي. إنه يذكّرنا بأنه حتى في مواجهة الخسارة الهائلة، يبقى طريقنا نحو المستقبل في التعاطف وإيجاد معنى في الحزن واختيار الإنسانية بدلاً من الانتقام».
المخرجة: «القصة التي لم تُروَ من قبل»
من جهتها، أعربت دعيبس عن سعادتها بانضمام بارديم ورافالو، قائلة: «أنا في غاية الحماسة لانضمام شخصين أقدّرهما كثيراً لدعمنا في نشر أهمية هذا الفيلم وإلحاحه». وأضافت أنّ «اللي باقي منك» «يعيد الجمهور إلى عام 1948، نقطة انطلاق التهجير الفلسطيني، ويتابع رحلة عائلة واحدة على مدى نحو ثمانية عقود صاغتها قوى سياسية خارج إرادتها. لفهم ما يجري في غزة اليوم، يجب أولاً أن نفهم جذور ما حدث عام 1948».
إطلاق إستراتيجي
من المقرر أن يُطلق الفيلم في صالات السينما في مدينة لوس أنجليس الأميركية في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2025 ليتزامن مع موسم الجوائز، على أن يُطرح في مدن مختارة في 9 كانون الثاني (يناير) 2026، ثم يُتاح على نطاق واسع في مختلف أنحاء الولايات المتحدة. وستتولى توزيعه شركة «واترملون بيكتشرز» بالتعاون مع «فيزيبيليتي فيلمز»، شركة الإنتاج والتوزيع الجديدة الخاصة بدعيبس.
صعوبات التصوير وسيرة المخرجة
اضطر فريق العمل إلى نقل التصوير من فلسطين إلى قبرص والأردن واليونان بسبب الحرب الإسرائيلية في غزة، لكن ذلك لم يحل دون استكمال المشروع. يُعد الفيلم الروائي الطويل الثالث لدعيبس بعد «أمريكا» (عام 2009) و«مي في الصيف» (عام 2013).
