«لويس فويتون» في قلب اللوفر... أناقة ملكية بروح عصرية
قدّمت دار «لويس فويتون» عرض ربيع وصيف 2026 في جناح الملكة آن النمسوية باللوفر، بمزيج يجمع الفخامة التاريخية والراحة العصرية في أجواء فنية راقية.


في اليوم الثاني من أسبوع الموضة في باريس، قدّمت الدار الفرنسية «لويس فويتون»، أمس الثلاثاء، مجموعتها لربيع وصيف 2026 في متحف اللوفر، وتحديداً في الجناح الصيفي لملكة فرنسا آن النمسوية.
عن المعرض
كان المعرض في ما مضى مقراً لإقامة والدة الملك لويس الرابع عشر خلال الصيف، وخضع للتجديد في الآونة الأخيرة. يتميّز بسقفه المذهّب وقيمته التاريخية الكبيرة.
بُنيت الشقق الموجودة في المتحف عام 1655 على يد المهندس لويس لو فو تحت حكم الملك لويس الرابع عشر. وعندما تحوّل المعلم عام 1793 إلى ما يُعرف اليوم بـ«متحف اللوفر»، أصبح غاليري يعرض قطع الأنتيك.
وأضاف المهندس هيكتور لوفويل في القرن التاسع عشر غرفة «أوغوست». وبعد أول ترميم شامل منذ ثلاثينيات القرن الماضي، سيشهد صيف عام 2027 تحوّل الشقق مرة أخرى، وهذه المرة إلى مجموعات اللوفر الرومانية.
أجواء العرض
جُهّز المكان ليبدو كشقة معاصرة؛ فكانت الكراسي من تصميم ميشيل دوفيت من ثلاثينيات القرن الماضي، وأضيفت منحوتات من القرن التاسع عشر من تصميم بيار-أدريان دالبايرات، إلى جانب أثاث من توقيع ماري آن ديرفيل التي أضافت أيضاً أعمالاً فنية لروبرت ويلسون وتحفاً من القرن الثامن عشر لجورج جاكوب.
-
جُهّز المكان ليبدو كشقة معاصرة -
جُهّز المكان ليبدو كشقة معاصرة
أما الموسيقى فكانت تصويرية من تأليف تانغي ديستابل وكلمات ديفيد بيرن، وشاركت الممثلة كيت بلانشيت بصوتها في العرض.
عن المجموعة
تميّزت المجموعة الصيفية بفساتين منسدلة تُشبه ملابس النوم، وملابس محبوكة، وسراويل فضفاضة، وعمائم بألوان الباستيل تزيّن الرأس، وأحذية مسطّحة.
ارتدت العارضات أيضاً شورتات «برمودا» محبوكة، وسترات صوفية بجيوب عميقة، ومعاطف تشبه «الروب»، بعضها مزيّن بأوشحة سميكة، وبعضها الآخر مكشوف الكتفين.
-
«لويس فويتون»، ربيع وصيف 2026
وصرّح المدير الإبداعي للدار نيكولا غيسكيير، قائلاً: «الشخص يرتدي التصاميم لنفسه أولاً قبل كل شيء». وأضاف أنّ العرض بموسيقاه وديكوراته «يشبه رحلة داخل شقة (…) يمكنك أن ترتدي ملابسك بسعادة وأناقة في منزلك».
حضر العرض كلّ من السيدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، والممثلات آنا دي أرماس وزندايا وإيما ستون.
