ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جوناثان أندرسون في عرضه الأوّل لـ«ديور»: هل تجرؤ على دخول الدار؟

حياة وناس
|لايف ستايل
حفظ المقالة

جوناثان أندرسون يقدّم مجموعته النسائية الأولى لدار «ديور» ضمن أسبوع الموضة في باريس، مازجاً بين رموز الدار التاريخية ورؤيته العصرية الجريئة.

الأخبار
الخميس 2 تشرين اول 2025
لوك الافتتاح في عرض «ديور» لربيع وصيف 2026
لوك الافتتاح في عرض «ديور» لربيع وصيف 2026
الخط

لا شكّ أنّ موسم ربيع وصيف 2026 النسائي هذا لا يشبه أيّ موسم مضى. فخلال أسابيع الموضة في ميلانو ونيويورك وباريس، يقدّم نحو 15 مصمّماً مجموعاتهم الأولى لدورٍ عدّة، بعد التغييرات الكثيرة التي طرأت على المدراء الإبداعيين في الآونة الأخيرة.

ومن بين مَن استلموا مهماتهم حديثاً، جوناثان أندرسون الذي قدّم أمس الأربعاء مجموعته الأولى لدار «ديور» خلال أسبوع الموضة في باريس، وتحديداً في «حديقة تويلري».

تسمّرت الأعين على مجموعةٍ انتظر الجميع أن يفكّوا شيفراتها ليروا ما إذا كانت على قدر التوقّعات أم لا، لا سيما بعد تصريح أندرسون بأنه سيكّرم كلّ مَن سبقوه، من كريستيان ديور إلى إيف سان لوران وهادي سليمان وجون غاليانو وماريا غراتسيا كيوري وغيرهم، قبل أن ينطلق بأسلوبه الخاصّ في المجموعات التالية.

  • تخطّى المصمّم الأيرلندي في هذه المجموعة حدود أسلوب «نيو لوك»
    تخطّى المصمّم الأيرلندي في هذه المجموعة حدود أسلوب «نيو لوك»

فيلم الافتتاح

افتُتح عرض «ديور» بفيلمٍ قصير من إخراج صانع الأفلام الوثائقية آدم كورتيس باستخدام تقنية الكولاج، وبدأ بجملة: «هل تجرؤ على دخول دار «ديور»؟». لعلّه السؤال الذي طرحه المصمّم على نفسه عند استلام منصبه الجديد.

في فصل التحدي هذا، جمع أندرسون قصص الدار الأرشيفية، من منصات العروض إلى الأتولييه واللحظات الثقافية ومشاهد الأفلام وإطلالات الأيقونات، من الممثلة الأميركية مارلين ديتريتش إلى الأميرة ديانا، وترافق كلّ ذلك مع موسيقى تصويرية أصيلة، بما فيها أغنية لانا ديل ري Born to Die.

مجموعة ربيع وصيف 2026: رؤية ما بعد «نيو لوك»!

يمتلك أندرسون مزيجاً نادراً بين الذكاء البصري والذهني، فلا عجب أن يستلم زمام الأمور في الخطّين النسائي والرجالي معاً!
وفي مجموعته النسائية الأولى للدار الفرنسية، أدخل رموز «ديور» المعهودة، من الأحجام إلى الألوان والأشكال، فرأينا الكاب وسراويل «كارغو» والعِقد الكبيرة والربطات في سترة «بار» الأيقونية، وهذا ما أدخله أيضاً في مجموعته الرجالية التي قدّمها هذا الصيف.

هذا الحوار الجميل بين المجموعات المختلفة، وبين الماضي والحاضر، يعزّز هوية «ديور» ويصقل قيمتها وقوّتها.

تخطّى المصمّم الأيرلندي في هذه المجموعة حدود أسلوب «نيو لوك» الذي ابتكره مؤسّس الدار عام 1947، والذي تمثّل في السترة ذات الخصر النحيف فوق تنورة بطيّات، ليغوص في كنوز أرشيفية أخرى.

فأعاد إحياء فستان «لا سيغال» بصناعته من أقمشة رقيقة وخفيفة لتعويض تصميمه الأصليّ القاسي الذي يشبه تنورة محشوة من الأمام. فأتت النسخات الجديدة بتنانير مكشكشة على قمصان «بولو» بأكمام طويلة. أمّا «النيو لوك»، فكان عبارة عن تنورة «ميني» وسترة قصيرة «كروب».

  • ««ديور»، ربيع وصيف 2026
    ««ديور»، ربيع وصيف 2026
  • ««ديور»، ربيع وصيف 2026
    ««ديور»، ربيع وصيف 2026
  • ««ديور»، ربيع وصيف 2026
    ««ديور»، ربيع وصيف 2026

احتضنت المجموعة الطابع المسرحي والخيالي، وهو عنصر أساسي في تراث «ديور»، عبر أحجام غير متوقعة، ولا سيما استخدام «الدرابيه» على شكل أغطية مصابيح، وزخارف الأقواس كبيرة الحجم، والقطع الهيكلية المستوحاة من القرن الثامن عشر.

وأضاف إلى المجموعة تصاميم عملية أكثر، كالتنانير القصيرة المصنوعة من الدنيم، والقطع المصنوعة من الدانتيل المزخرف، ناهيك بالأكسسوارات التي تحمل شعار الدار وحقائب اليد المفتوحة.

أندرسون: نجاحات مالية أيضاً!

حقّق جوناثان أندرسون نجاحات تجارية كبيرة خلال مسيرته المهنية، لا سيما بفضل أكسسواراته التي تُعدّ محركاً رئيسياً لإيرادات أيّ دار.
ومن بين النجاحات المؤكدة حقيبة 3D Envelope المستوحاة من شكل المغلّف، والتي رأيناها على منصة العرض وفي إطلالات الصف الأوّل وسفيرات الدار والإنفلونسرز مثل مايكي ماديسن. بالإضافة إلى حذاء «سلينغباك» ذات العقدة الذي اعتمدته ويلو سميث. وعلى المنصة أيضاً، ظهرت الوردة كبيرة الحجم على الأحذية.

  • ويلو سميث في عرض «ديور»
    ويلو سميث في عرض «ديور»

وفي هذا السياق، قال أندرسون: «الجرأة على دخول دار «ديور» تتطلب التعاطف مع تاريخها، والرغبة في فكّ رموز لغتها، التي هي جزء من الخيال الجماعي، والعزم على وضع كل ذلك في صندوق واحد. ليس لمحوها، بل لتخزينها، والتطلع إلى المستقبل، والعودة من وقت لآخر إلى أجزاء منها أو آثارها أو صورها الكاملة، كما لو كنا نسترجع الذكريات. إنه شعور ومهمة في تطور مستمر، معقدة وغريزية في آن واحد».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك