ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«بصمتك الرقمية»... الظلّ الذي لا يفارقك على الإنترنت!

حياة وناس
|علوم وتكنولوجيا
حفظ المقالة

اكتشف/ي حجم بصمتك الرقمية وكيف يمكن أن تُستغل لتتبعك أو استهدافك… وهل يمكن فعلاً تقليصها؟

الأخبار
الأحد 5 تشرين اول 2025
البصمة الرقمية أشبه بظل يرافق المستخدم على الإنترنت
البصمة الرقمية أشبه بظل يرافق المستخدم على الإنترنت
الخط

مع اتساع الاعتماد على الإنترنت في تفاصيل الحياة اليومية، باتت البصمة الرقمية من أبرز الأدوات التي تسمح للشركات والمواقع، بل وحتى القراصنة، بجمع معلومات دقيقة عن المستخدمين، قد تبدأ من توجيه الإعلانات وتنتهي عند التجسس والاحتيال الإلكتروني.

ووفق تقرير لموقع «ديجيتال تريندز»، أصبحت البصمة الرقمية اليوم بمثابة بطاقة تعريف غير مرئية يتركها كل مستخدم خلفه عند التصفح أو التفاعل عبر الشبكة، ما يجعل إدارتها والوعي بخطورتها ضرورة أساسية لحماية الخصوصية.

ما هي البصمة الرقمية؟

تشمل البصمة الرقمية كل أثر يتركه المستخدم على الإنترنت، وتنقسم إلى نوعين:

* البصمة النشطة: ما يشاركه المستخدم بنفسه مثل الصور والمنشورات ورسائل البريد الإلكتروني.
* البصمة غير النشطة: ما يتم جمعه عنه دون علمه، مثل سجلات البحث، ملفات الارتباط (Cookies)، وأدوات التتبع داخل المواقع.

  • ملفات الارتباط (Cookies)
    ملفات الارتباط (Cookies)

ويجعل هذا التنوع من الصعب التخلص تماماً من البصمة الرقمية، ولكن يمكن التحكم في حجمها والتقليل من آثارها عبر خطوات واعية.

كيف يمكن معرفتها؟

رغم استحالة معرفة حجم البصمة الرقمية بدقة، طوّرت مؤسسات تقنية أدوات تساعد على قياسها. من أبرزها أداة Cover Your Tracks التي طرحتها «مؤسسة الحدود الإلكترونية» (EFF)، وهي منظمة غير ربحية تختبر متصفحك وتُظهر كمية البيانات التي يتم جمعها عنك أثناء التصفح.

يعتمد الاختبار على إرسال طلبات من طرف ثالث خارجي ثم تحليل ردّ المتصفح لتحديد مدى حمايته لخصوصيتك، ما يتيح لك اتخاذ قرارات أفضل بشأن المتصفح أو الإضافات التي تستخدمها.

  • أداة Cover Your Tracks طرحتها «مؤسسة الحدود الإلكترونية»
    أداة Cover Your Tracks طرحتها «مؤسسة الحدود الإلكترونية»

نتائج اختبار المتصفحات

أجرى موقع «ديجيتال تريندز» اختباراً موسعاً على أبرز المتصفحات الشائعة، وجاءت النتائج متقاربة بسبب اعتماد الكثير منها على نواة Chromium:

* «فيفالدي» و«سفاري»: الأقل في حجم البيانات، بنحو 17.2 بيتا.
* «كروم»، «بريف»، «إيدج»، «أوبرا»، و«كوميت»: جميعها تخلف ما يقارب 18.2 بيتا من البيانات.

كيف تحمي/ن نفسك؟

يمكن تقليل حجم البصمة الرقمية بعدة خطوات أساسية:

* استخدام متصفحات تركز على الخصوصية مثل Tor أو Brave.
* حذف ملفات الارتباط وسجل التصفح بانتظام.
* تفعيل إضافات تمنع التتبع الإعلاني.
* تجنب ربط الحسابات الشخصية عبر أكثر من منصة.

البصمة الرقمية أشبه بظل يرافق المستخدم على الإنترنت. ورغم صعوبة محوها بالكامل، فإن التحكم فيها ممكن عبر الوعي والإجراءات الوقائية، خصوصاً مع توفر أدوات مثل Cover Your Tracks التي تمنح المستخدم لمحة أولية عن مدى الأمان الذي يوفره متصفحه.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك