مدير «إنستغرام» يردّ على شائعة التجسّس!
رئيس «إنستغرام» يخرج عن صمته ليردّ على أكثر الشائعات انتشاراً: هل التطبيق يتجسس فعلاً على أحاديثك؟ اكتشف/ي الحقيقة وراء الإعلانات التي تظهر لك فجأة!


خرج رئيس منصة «إنستغرام» التابعة لشركة «ميتا»، آدم موسيري، عن صمته ليردّ على واحدة من أكثر الشائعات انتشاراً حول المنصة، وهي أنها تتجسس على المستخدمين وتستمع إلى أحاديثهم بهدف عرض إعلانات مخصصة.
وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي، نفى موسيري بشكل قاطع هذه المزاعم، مؤكداً أن «إنستغرام» «لا تستخدم ميكروفون الهاتف للتجسس» على أي مستخدم. وأضاف قائلاً: «نحن لا نتجسّس عليك، ولا نستمع إلى محادثاتك، لأن ذلك سيكون خرقاً فاضحاً ومقززاً للخصوصية».
View this post on Instagram
وأشار موسيري، وفق تقرير نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية، إلى أن الهواتف الذكية الحديثة تحتوي على قيود تقنية تمنع أي تطبيق من استخدام الميكروفون من دون إذن المستخدم، فضلاً عن وجود مؤشرات بصرية تُظهر متى يكون الميكروفون قيد التشغيل.
كما أوضح أن تشغيل الميكروفون بشكل مستمر لاستراق السمع سيستهلك بطارية الهاتف بسرعة، ما يجعل هذه الفرضية غير منطقية تقنياً.
خوارزمية الإعلانات... لا تنصّت بل تحليل دقيق
وبينما يرى كثير من المستخدمين أن الإعلانات على «إنستغرام» تظهر بشكل مريب بعد محادثات خاصة، شدّد موسيري على أن السبب الحقيقي وراء ذلك هو قوة خوارزمية الإعلانات التي طوّرتها شركة «ميتا»، موضحاً أن المنصة قادرة على تحديد اهتمامات المستخدمين من خلال تفاعلاتهم داخل التطبيق أو عبر المواقع الخارجية.
وأضاف أن ظهور بعض الإعلانات قد يرتبط أيضاً بتفاعل الأصدقاء معها، أو باعتقاد الخوارزمية أن المستخدم مهتم بمنتج معيّن بناءً على نشاطه الرقمي.
اشتراك مدفوع وخيارات خصوصية جديدة
يأتي تصريح موسيري في وقتٍ تشهد فيه «ميتا» موجة من التحديثات الكبرى، إذ تختبر الشركة اشتراكاً مدفوعاً في كل من «إنستغرام» و«فيسبوك» يتيح للمستخدمين التخلّص من الإعلانات نهائياً. كما تعمل على تطوير روبوت دردشة ذكي لتخصيص التجربة الإعلانية بشكل أكثر شفافية.
بهذا التصريح، يسعى رئيس «إنستغرام» إلى طمأنة المستخدمين وإعادة بناء الثقة في منصةٍ لطالما واجهت اتهامات بانتهاك الخصوصية، مؤكداً أن ما يبدو «تجسساً» ليس أكثر من ذكاء خوارزمي متقدّم يقرأ سلوكك الرقمي بدقة مذهلة.
