ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تجدّد الاهتمام بتسوّق مستحضرات المكياج شخصياً!

حياة وناس
|لايف ستايل
حفظ المقالة

عادت تجربة التسوّق الحسي لمستحضرات المكياج إلى الواجهة، حيث تدمج المتاجر بين اللمس والتجربة والتقنية الحديثة لتجعل الجمال تجربة تُعاش لا تُشترى.

الأخبار
الإثنين 13 تشرين اول 2025
الجانب الحسي والإنساني عند شراء مستحضرات المكياج والعطور يعود إلى الواجهة
الجانب الحسي والإنساني عند شراء مستحضرات المكياج والعطور يعود إلى الواجهة
الخط

متى ذهبتِ آخر مرة إلى المتجر لشراء احتياجاتك من منتجات المكياج؟ بعد «السكرولينغ» المستمرّ على «تيك توك شوب» أو مواقع المستحضرات التجميلية المختلفة، ها هي التجربة الشخصية الملموسة تجذب العملاء من جديد. فما الذي غيّر الأحوال؟

العودة إلى الحواسّ

بكبسة زرّ، يمكنك الحصول على المرطّب المفضّل لديك أو طلب الماسكارا التي تحتاجينها في فترة استراحة العمل. فبعد فترة جائحة كوفيد-19 والثورة الرقمية، تنبّأ كثيرون بزوال المتاجر الحسية والانتقال النهائي والأبديّ إلى الشراء الإلكتروني.

صحيحٌ أنّ التسوّق عبر الإنترنت يوفّر الراحة ناهيك بالخيارات اللامتناهية المتاحة أمام المستهلكين، إلا أنّه لا شيء يضاهي تجربة أحمر الشفاه أمام مرآة المتجر، أو رشّ بعض قطرات العطر، أو التحدّث مع الموظّفين لاختيار اللون المناسب للفاونديشن مثلاً.

الجانب الحسي والإنساني عند شراء مستحضرات المكياج والعطور يعود إلى الواجهة من جديد. هذه الحاجة إلى التواصل مع شخصٍ يستمع إلى احتياجاتك ويرشدك إلى ما تحتاجين إليه أو حتى يعرّفك إلى مستحضرات لم تكوني على دراية بها.

وفضلاً عن ذلك، يُعدّ الجمال تجربةً حسية، فلا بدّ أن تشمّي وتلمسي وتجرّبي ما تريدين شراءه!

متاجر البوب أب وقاعات الجمال

لا يقتصر الأمر على المتاجر الراسخة فحسب، بل تشهد المتاجر المؤقتة أو الـ«بوب أب» ازدهاراً كبيراً، حيث تقوم علامات مثل Fenty وRhode وPhlur بإنشاء مساحات محدودة المدة تستغلّ الإثارة التي توفّرها التجربة الحصرية مع تعميق الروابط بين العلامة التجارية والمستهلك.

ومن جهة أخرى، تحافظ متاجر مثل «لبرتي» و«سيفورا» على أهمية قاعات الجمال. فهذه الأخيرة لم تعد مجرّد أماكن تعجّ بالمنتجات والماركات، بل أصبحت قاعات تخلق شعوراً بالانتماء وتشكل مصادر إلهام ومفاجأة، ومكاناً يشعر فيه كلّ عميل بأنه ممثّل فيه.

  • قاعة الجمال في «ليبرتي»، لندن
    قاعة الجمال في «ليبرتي»، لندن

كما أصبحت الفعاليات والدروس تُقام وتُقدَّم إلى جانب أنشطة العافية في متاجر التجميل الحالية.

في الواقع، لم يعد العملاء يرغبون في التسوّق والشراء فحسب، بل في خوض تجربةٍ مهمة والتواصل والتعلّم. وهذا لا يعني أنّ التسوّق عبر الإنترنت سيخفّ وهجه، ففي عام 2024 مثلاً، حقّق «تيك توك شوب» وحده حوالى مليار دولار أميركي من مبيعات مستحضرات التجميل في الولايات المتحدة، وفقاً لموقع Marie Claire UK.

يرى العملاء في التجربة الحسية امتداداً لذواتهم، فلم يعد الأمر يتعلّق بملء حقيبة مكياج بأحدث المنتجات، بل بانتقاء ما يتوافق مع قيمهم، بما في ذلك الاستدامة أو الشمولية أو الشفافية.

التجربة الحسية تجذب جميع الفئات العمرية

قد تعتقد أنّ تجارب التسوّق في المتاجر مخصّصة للأجيال التي سبقت وسائل التواصل الاجتماعي. فجيل الألفية والجيل زي نشآ على دروس التوتوريال عبر يوتيوب ولديهم معرفة واسعة بالتدرجات والتركيبات، أمّا المستهلكون الأكبر سناً، فهم يعرفون جيداً ما يفضّلون، لكنهم لم ينشأوا على ثقافة الجمال الرقمية. وهم الفئة الأكثر اهتماماً بالتجربة الشخصية، وبالتوجيه المخصّص لهم، وبسماع نصائح الخبراء.

ومع ذلك، يذهب الجيل زي وحتى الجيل ألفا اليوم إلى متاجر مستحضرات التجميل، ليس فقط كوسيلة للتجمّع «في الحياة الواقعية» مع أقرانهم، بل لتجربة ما يرونه من وراء شاشاتهم.

وتستجيب بعض الشركات، لا سيما «سيفورا»، إلى طلبات الأطفال بعمر الثماني سنوات واهتمامهم بمستحضرات مكافحة الشيخوخة، عبر إقامة منصات مخصّصة للأطفال وفعاليات خاصة، بما في ذلك حفلات أعياد الميلاد ذات الطابع التجميلي للمراهقين.

متاجر جاهزة للمستقبل

أصبحت المتاجر الحسية اليوم تضمّ تكنولوجيا متعدّدة لجعل التجربة أكثر إثارة للمستهلكين. فكري مثلاً في محطات الـColor IQ التي تساعدك على مطابقة الألوان، فضلاً عن أدوات العناية بالبشرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات معيّنة، وأنظمة الدفع عبر الهاتف المحمول لتسهيل التسوّق.

وعلى سبيل المثال، تواصل شركة «هارودز» توسّعها في المملكة المتحدة عبر فروع H Beauty التي تضمّ أدوات تشخيصية تقدّم تحليلاً ثلاثيّ الأبعاد للبشرة وتوصيفاً دقيقاً للشعر.

في الحقيقة، يعمل الذكاء الاصطناعي والواقع المعزّز على تحسين تجارب التسوّق الشخصية، إذ تتيح لك مرايا الواقع المعزّز، كتلك الموجودة في متجر «شارلوت تيلبوري» الرئيسي في المملكة المتحدة، تجربة 20 لوناً من أحمر الشفاه في أقلّ من دقيقة. كما تسمح لك أجهزة المسح الضوئي المتطوّرة للبشرة، الموجودة في أقسام مستحضرات التجميل في «شيسيدو»، بالنظر تحت سطح بشرتك للعثور على أفضل طريقة لعلاج المشكلات، بما في ذلك التجاعيد والبقع الداكنة.

  •  مرايا الواقع المعزّز في متجر «شارلوت تيلبوري»
    مرايا الواقع المعزّز في متجر «شارلوت تيلبوري»

منذ بضعة أشهر، أعلنت مجموعة «لوريال» عن Cell Bioprint، وهو ابتكار متطوّر في مجال البيع بالتجزئة يهدف إلى توفير تشخيصٍ شخصي للبشرة في خمس دقائق فقط.

  • أداة Cell BioPrint من «لوريال»
    أداة Cell BioPrint من «لوريال»

التسوّق الشخصي لن يزول

لن يكون التسوّق الشخصي لمستحضرات المكياج إلى زوال بسبب التسوّق الإلكتروني، لا سيما وسط التطوّرات والابتكارات التي يشهدها هذا المجال اليوم.

الأهمّ هو تغيّر المفهوم القديم للمتاجر المملّة كونها مجرّد أماكن لإجراء معاملات الشراء والبيع، والوصول إلى اعتبارها مساحات ثقافية ومجتمعية. يكمن التحدّي اليوم أمام المتاجر في أن تجعل عملية التسوّق تجربةً تستحقّ الابتعاد عن الشاشة من أجلها!

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك