«آبل»: أجهزة جديدة بمعالج M5
«آبل» تكشف عن «آيباد برو» و«ماك بوك برو» بمعالج M5 الجديد، الذي يضاعف أداء الذكاء الاصطناعي 3.5 مرات ويقدّم اتصالاً أسرع وشحناً فائق السرعة.


في خطوة هادئة لكنها لافتة في عالم التكنولوجيا، أعلنت شركة «آبل» عن مجموعة جديدة من أجهزتها، من بينها «آيباد برو» و«ماك بوك برو»، مدعومة بأحدث معالجاتها M5 الذي يمثل الجيل الأحدث في سلسلة شرائح «سيليكون» الخاصة بها، وفق تقرير لموقع «ذا فيرج» التقني.
أداء أقوى بثلاثة أضعاف في الذكاء الاصطناعي
تؤكد «آبل» أن معالج M5 الجديد يقدم قفزة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ يفوق أداء الجيل السابق بمعدل 3.5 أضعاف، مع كفاءة أعلى في معالجة البيانات والتعلّم الآلي.
ورغم أن الإعلان لم يترافق مع مؤتمر تقني كبير كما جرت العادة، فإن الشركة تعتبر هذا الإصدار ترقية موجهة لمستخدمي أجهزتها القديمة التي ما تزال تعمل بمعالج M1، أكثر من كونه جيلاً جديداً بالكامل.
إلى جانب ذلك، شهدت الأجهزة الجديدة تحسينات داخلية تشمل سرعة أعلى في الأداء، واستهلاك طاقة أقل، ومواصفات معالجة وذاكرة أكثر تطوراً.
«آيباد برو» جديد... أسرع اتصال وشحن فائق
-
زُوّد الجهاز بشرائح اتصال جديدة تدعم الشبكات الخلوية الحديثة
النسخة الأحدث من «آيباد برو» جاءت بتحديثات تكنولوجية دقيقة تركز على الاتصال والسرعة. فقد زُوّد الجهاز بشرائح اتصال جديدة تدعم الشبكات الخلوية الحديثة، إضافة إلى تطوير الاتصال عبر «الواي فاي» و«البلوتوث» ومعيار Thread المخصص لتقنيات المنازل الذكية.
كما استخدمت «آبل» ذاكرة أسرع لرفع كفاءة القراءة والكتابة المباشرة، مع تحسين نظام الشحن السريع ليصل الجهاز إلى 50% خلال 30 دقيقة فقط.
من ناحية التصميم، حافظ الجهاز على النحافة المميزة وشاشة OLED عالية الجودة، ويتوافر بلونين فقط، الأسود والفضي، وبحجمين: 11 بوصة و13 بوصة. ويبدأ سعر النسخة الأساسية من 999 دولاراً، مع خيارات متعددة لمساحات التخزين.
«ماك بوك برو» 14 بوصة بمعالج M5
-
رفعت «آبل» الحد الأقصى لمساحة التخزين إلى 4 تيرابايتات
أما «ماك بوك برو» الجديد فقد حصل بدوره على المعالج ذاته M5 في نسخته القياسية ذات الشاشة 14 بوصة، مقدماً أداء أفضل في الرسوميات والذكاء الاصطناعي ومعدل الإطارات في الألعاب بنسبة تصل إلى 20% أعلى من الجيل السابق.
كما رفعت «آبل» الحد الأقصى لمساحة التخزين إلى 4 تيرابايتات، بعدما كانت هذه السعة محصورة سابقاً في الإصدارات الاحترافية.
ورغم هذه التحسينات التقنية، لم يشهد التصميم الخارجي تغييرات تُذكر مقارنة بالجيل السابق المزود بمعالج M4، ما يشير إلى تركيز «آبل» هذا العام على الأداء الداخلي أكثر من الشكل.
رؤية متواصلة نحو أجهزة أكثر ذكاءً
مع هذه الإصدارات، تؤكد «آبل» استمرارها في دمج الذكاء الاصطناعي العميق في أنظمتها مع الحفاظ على فلسفة الأداء المستقر والاستهلاك المنخفض للطاقة.
وإن بدت التحديثات هادئة من حيث الشكل، فإنها تمثل جزءاً من استراتيجية الشركة الطويلة المدى لجعل جميع أجهزتها المستقبلية منصة موحدة للذكاء الاصطناعي عبر معالجاتها الخاصة.
