«عسل أحمر» دخل الثلاجة!
تجميد مفاجئ لمسلسل «عسل أحمر» قبل التصوير بأيام، وسط أنباء عن أسباب سياسية تتعلق بالكاتب إبراهيم عيسى.


قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق التصوير، تلقّى فريق عمل «عسل أحمر» صدمة غير متوقعة، بعد صدور قرار من الجهة المنتجة بتجميد المشروع إلى أجل غير مسمّى، من دون تحديد موعد جديد للانطلاق. وكان المسلسل من بين أبرز أعمال منصة «يانغو بلاي» المنتظرة لعرضها في موسم الشتاء، ويجمع في بطولته النجمين، التونسية هند صبري والمصري آسر ياسين.
بدأت قصة المشروع في حزيران (يونيو) الماضي حين أُعلن عن التعاقد مع صبري وياسين لتقديم عمل مأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم عيسى «دم على نهد»، الصادرة منتصف التسعينيات. وقد حوّل كلّ من محمد هشام عبية ووائل حمدي الرواية إلى سيناريو مؤلف من عشر حلقات، بينما أُوكلت مهمة الإخراج إلى مريم أحمدي، بإشراف المنتج صادق الصباح *لمصلحة منصة «يانغو بلاي».
ولأن الرقابة لم تكن لتسمح بمرور العنوان الأصلي، تقرّر تغييره إلى «عسل أحمر»، مع خطة لبدء التصوير مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الحالي. غير أنّ المشروع تجمّد فجأة بذريعة «عقبات إنتاجية»، بينما تشير تسريبات من الكواليس إلى أسباب أعمق، أبرزها عدم منح تصاريح التصوير نتيجة «حساسية سياسية» تتعلق بتصريحات الكاتب إبراهيم عيسى الأخيرة.
تدور أحداث «عسل أحمر» حول الصحافية مي الجبالي التي تُعِدّ كتاباً عن «السفاح محمود حلمي» المحكوم بالإعدام، فتتمكن بمساعدة شخصية نافذة من لقائه، لتكتشف أثناء الحوار معه حقائق صادمة عن وجوه شهيرة في المجتمع متورطة في قضايا فساد وأعمال غير قانونية، ما يدفعها إلى إعادة النظر في مفهوم العدالة والمساواة وفي براءتها المهنية والإنسانية.
