غريس ويلز بونر مديرة إبداعية للأزياء الرجالية في «هيرميس»
فصلٌ جديد في «هيرميس»! بعد 37 عاماً كمديرةٍ إبداعية في الدار الفرنسية، تُسلّم فيرونيك نيكانيان الشعلة لغريس ويلز بونر في خطوةٍ تُنبئ بسلطةٍ وأسلوبٍ جديدين.


عدد التغييرات التي حصلت في مجال الموضة هذا العام يكاد يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، فمدير إبداعي يرحل وآخر يُعيَّن، واستراتيجيات تطرأ وأخرى تختفي... وها هي دار «هيرميس» اليوم تُعيّن غريس ويلز بونر مديرةً إبداعية للأزياء الرجالية الجاهزة.
تستلم ويلز بونر الشعلة من فيرونيك نيكانيان بعد 37 عاماً استثنائية في منصبها، وهي نقلة تُعدّ مهمة في مجال الموضة، لا بل ثورية!
ماذا يعني تعيين ويلز بونر؟
أسّست غريس ويلز بونر دارها التي تحمل اسمها عام 2014، وأعادت تعريف شكل الرفاهية الحديثة، إذ مزجت بين الحرفية البريطانية في الخياطة والتأثيرات الثقافية والأناقة والاعتدال والقوة.
وكان قرار تعيين الشابة ذات الـ35 عاماً حكيماً وذكياً، لا سيما أنها حازت على جوائز عدة، مثل جائزتَي LVMH وCFDA International Men’s Designer of the Year، كما تعاونت لفترة طويلة مع «أديداس».
قالت غريس ويلز بونر: «تَكليفي بهذا الدور فخرٌ كبير لي. إنه حلم يتحقّق بأن أبدأ هذا الفصل الجديد، سائرةً على خُطى مجموعة من الحرفيين والمصممين الملهمين».
أمّا بيار أليكسيس دوماس، المدير الفني العام، فصرّح قائلاً: «ويلز بونر هي صوتٌ يصل الحرفية بالثقافة والموضة المعاصرة».
لكن ما يميّز هذا التعيين بالفعل ليس الابتكار فحسب، بل الانتقال إلى الفصل التالي من التطوّر بنوعٍ جديد من السلطة والأسلوب في إحدى أقدم الدور وأعرقها على الإطلاق.
ستستلم ويلز بونر منصبها بشكلٍ رسميّ في كانون الثاني (يناير) 2027.
