هرم الرومانسية يكتمل بـ«سهر الليالي 2»!

يحضّر السيناريست تامر حبيب لجزء جديد من «سهر الليالي» بعد 23 عاماً، ليقدّم معالجة حديثة للعلاقات الزوجية المعاصرة في إطار واقعي وإنساني.

أنس محمود
أنس محمود
الأربعاء 22 تشرين اول 2025
صدر الشريط الأصلي عام 2003.
صدر الشريط الأصلي عام 2003.
الخط


تعود موجة الأفلام الرومانسية ذات الطابع الاجتماعي لتتصدر المشهد السينمائي المصري من جديد، بعدما أثبتت قدرتها على تحقيق نجاح جماهيري واسع في مطلع الألفية الجديدة. فبعد عودة فيلم «هيبتا – المناظرة الأخيرة» بجزء جديد يُعرض حالياً في دور السينما، واقتراب طرح النسخة الجديدة من «السلم والثعبان – لعب عيال»، أعلن السيناريست تامر حبيب عن بدء التحضير للجزء الثاني من فيلمه الشهير «سهر الليالي».

الفيلم الأصلي ومحطته الفارقة

صدر الشريط الأصلي عام 2003 وحقق حينها صدى واسعاً لدى الجمهور والنقاد على حد سواء، بفضل واقعيته وجرأته في تناول العلاقات العاطفية ومشكلاتها في أوساط الشباب المتزوجين. كما شكّل العمل محطة فارقة في مسيرة أبطاله، منى زكي، أحمد حلمي، حنان ترك، فتحي عبد الوهاب، شريف منير، وعلا غانم، وهو من إخراج هاني خليفة وكتابة تامر حبيب.

قصص جديدة بعد 23 عاماً

في تصريحات حديثة، كشف حبيب أن الجزء الجديد «يتناول نوعاً مختلفاً من المشكلات الزوجية بعد مرور 23 عاماً على الفيلم الأول»، موضحاً أنه فوجئ بتغيّر طبيعة العلاقات بين الأزواج الجدد، وأن التعامل معها اليوم أصبح «أكثر قسوة وتعقيداً». وأشار إلى أن العمل سيضم مجموعة من النجوم الشباب، وربما تنضم إليهم وجوه جديدة، لافتاً إلى أن التصوير سيتم في مدينة الجونة لأسباب درامية ستتضح عند عرض الفيلم.

وأكد حبيب أن «سهر الليالي 2» لن يكون امتداداً مباشراً للأحداث السابقة، بل معالجة موازية تسرد قصص ثماني شخصيات جديدة ترتبط بعلاقات عاطفية متشابكة، في محاولة لرصد واقع العلاقات الحديثة. ومن المقرر أن تتولى مريم أحمدي إخراج العمل، فيما تتولى إنتاجه «الشركة العربية».