روبوت «نيو»: مساعد ذكي بقدرات بشرية
روبوت جديد يثير ضجة عالمية بقدراته البشرية وتصميمه العصري، ووعودٍ بتغيير مفهوم المساعدة المنزلية!


في خطوة جديدة على طريق دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، كشفت شركة «1 إكس» (1X) عن إطلاق أول روبوت بشري جاهز للاستخدام المنزلي يحمل اسم «نيو» (NEO)، لتتيح للمستخدمين طلبه مباشرة عبر موقعها الرسمي، وفق ما نقل موقع «سي نت» (CNET) التقني.
ويأتي الروبوت الجديد بتصميم أنيق وعصري، بطول يبلغ 1.68 متراً ووزن يقارب 29.5 كيلوغراماً، ليبدو قريباً في مظهره وحركته من الإنسان. ويُطرح «نيو» بسعر يقارب 20 ألف دولار، مع إمكانية الحجز المسبق مقابل 200 دولار فقط، كما توفر الشركة خيار الاشتراك الشهري مقابل 500 دولار لمن يفضلون استئجاره بدل شرائه.
تصميم بشري وحركة طبيعية
يتميز «نيو» بقدرات لافتة في أداء مختلف الأعمال المنزلية، من الغسيل وتنظيف وترتيب المنزل إلى فتح الأبواب وشراء الاحتياجات. وتؤكد الشركة أن الروبوت قادر على حمل أوزان تصل إلى 25 كيلوغراماً ورفع حتى 70 كيلوغراماً كحد أقصى، فيما يغطي جسده نسيج ناعم يمنحه ملمساً طبيعياً غير منفر.
ويعتمد «نيو» في حركته على منظومة محركات تعمل بالأوتار، ما يمنحه حركة سلسة وطبيعية تحاكي حركة الإنسان. أما من الداخل، فيعمل الروبوت بذكاء اصطناعي متطور يشبه أنظمة «شات جي بي تي» و**«جيميناي»**، ما يسمح بالتفاعل معه عبر الأوامر الصوتية، وهي أيضًا الطريقة الأساسية لتدريبه على المهام الجديدة من خلال الملاحظة والتكرار.
جدل حول الخصوصية وموعد الإطلاق
ويُزوَّد «نيو» باتصال بشبكات الإنترنت اللاسلكية والبلوتوث والجيل الخامس (5G)، فيما توفر بطاريته طاقة تشغيل متواصلة لمدة أربع ساعات.
لكن رغم الإعجاب الذي أثاره تصميمه وقدراته، يثير الروبوت الجديد مخاوف خبراء الخصوصية، إذ تعتمد آلية تدريبه على تسجيل الملاحظات واللقطات من البيئة المحيطة لتطوير أدائه، ما قد يفتح الباب أمام أسئلة حول أمن البيانات الشخصية داخل المنازل.
وتخطط شركة «1 إكس» لطرح «نيو» في الولايات المتحدة عام 2026، على أن يتوسع توزيعه إلى الأسواق العالمية في عام 2027، وقد أتيحت بالفعل الفرصة لعدد من صنّاع المحتوى التقني لتجربة النموذج الأولي داخل مقر الشركة، ما ساهم في انتشاره الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.
