وسط موجة غضب... «شي إن» تسحب الدمى الجنسية!
بعد الغضب العام الذي أثارته فضيحة دمى «شي إن» الجنسية ذات المظهر الطفولي، أزالت الشركة الصينية تلك المنتجات من موقعها الإلكتروني لتفادي حظرها من السوق الفرنسية.


شطبت منصة «شي إن» الآسيوية الدمى الجنسية من موقعها الإلكتروني بعد أن اتُّهمت بعرض منتجات «ذات مظهر طفولي».
وأتى ذلك بعد أن لوّحت حكومة باريس بإمكان حظر الشركة من السوق الفرنسية، إثر ضجة كبيرة أثارتها قضية بيع دمى جنسية على شكل أطفال، برزت قبل يومين فقط من افتتاح قسم تابع لها في متجر «بي أش في» (BHV) العريق.
فرنسا تغضب
قال وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الاثنين، عبر محطة «بي إف إم تي في» التلفزيونية وإذاعة «إر إم سي»، إنّه «في حال تكرّر هذا السلوك، فسيحقّ لنا حظر «شي إن» من السوق الفرنسية، وسأطلب ذلك».
وأعلنت المديرية العامة الفرنسية لمكافحة الاحتيال، السبت الماضي، أنها أبلغت السلطات القضائية عن بيع «دمى جنسية بشكل أطفال» بعد رصد وجودها على موقع «شي إن».
كما أفادت المديرية، الاثنين، بأنها قدّمت شكوى أمام المراجع القضائية المختصة بعد اكتشافها أن منصة «علي إكسبرس» الصينية أيضاً «تبيع دمى ذات طابع إباحي متعلّق بالأطفال».
وأوضحت المديرية في بيان أنّ «وصف» هذه الدمى و«تصنيفها» على الموقع الإلكتروني «لا يتركان مجالاً كبيراً للشك في كون المحتويات ذات طبيعة إباحية متعلقة بالأطفال»، مشيرة إلى أنها وسّعت تحقيقاتها «لتشمل منصات أخرى للتجارة الإلكترونية يرتادها المستهلكون الفرنسيون على نطاق واسع».
موقف «شي إن»
من جانبها، أكدت «شي إن» في بيان أنها «منعت بيع المنتجات من نوع الدمى الجنسية بالكامل» على منصتها، وأزالت جميع الإعلانات والصور المرتبطة بها، كما شطبت مؤقتاً فئة «المنتجات المخصّصة للبالغين».
في المقابل، أعلن مقرر اللجنة البرلمانية لشؤون مراقبة المنتجات المستوردة إلى فرنسا، أنطوان فيرموريل-مارك، أن شركة التجارة الإلكترونية العملاقة «استُدعيت للمثول أمام النواب خلال 15 يوماً» للاستماع إليها بشأن «شفافية سلاسلها التوريدية، وإجراءات الرقابة الداخلية لديها، والتدابير التصحيحية المُتخذة في أعقاب هذه الحادثة البالغة الخطورة».
وتُتّهم شركة «شي إن» ذات الجذور الصينية، والتي غزت قطاع الأزياء العالمي الفائق السرعة منذ عام 2015، بالمنافسة غير العادلة، وتلويث البيئة، وتشغيل العاملين لديها في ظروف مزرية.
