أوليفييه روستينغ يغادر «بالمان» بعد 14 عاماً!
بعد 14 عاماً في منصبه كمدير إبداعي لـ«بالمان»، وهي من أطول فترات عمل المصممين في عالم الموضة، يغادر أوليفييه روستينغ الدار تاركاً إبداعاً لن ينساه التاريخ!


أعلن المصمّم الفرنسي أوليفييه روستينغ أمس الأربعاء أنه تنحى عن منصبه كمدير إبداعي لدار «بالمان» بعد 14 عاماً من الإبداع ومزج الخياطة الباريسية بالحسّ الرقميّ المعاصر.
وكتب روستينغ في منشور له عبر حسابه على «إنستغرام» قائلاً: «يمثّل اليوم نهاية حقبتي في «بالمان». لقد كانت قصة استثنائية، قصة حب، قصة حياة... سأحتفظ دائماً بهذه الفترة الثمينة في قلبي».
عهد روستينغ الذهبيّ
روستينغ البالغ من العمر 40 عاماً، حوّل «بالمان» إلى علامة تجارية مثيرة للجدل وباتت تتصدّر عناوين مجلات الموضة. عُرف المصمّم باستخدامه الكبير لقماش الترتر بتصميم الأكتاف البارزة. كما عزّز وجود الدار على مواقع التواصل الاجتماعي.
أعاد تعريف مفهوم الرفاهية الفرنسية لجيل نشأ على «إنستغرام» وأسّس ما سمّاه «جيش بالمان» الذي يضمّ العارضات والنجمات، بمَن فيهنّ ريهانا وبيونسيه وكيم كارداشيان.
اشتهر روستينغ بمزجه بين التصاميم الراقية وستايل الروك أند رول والعرض المسرحي المبتكر. وتحوّلت عروض الأزياء خلال عهده إلى فعاليات جماهيرية، فاحتفى بالشمولية والتنوّع.
هكذا تغيّرت النظرة إلى دار «بالمان» بعد أن كانت مرتبطة بالحصرية والتقاليد.
مَن سيخلف روستينغ؟
أعلنت «بالمان» في بيان لها عن مغادرة روستينغ مصرّحة بأنه «طوال مدة عمله المتميزة التي امتدت لـ 14 عاماً، دفعت رؤية أوليفييه وعبقريته الإبداعية دار بالمان إلى آفاق غير مسبوقة».
لكنّ الدار لم تُعلن بعد عن خليفة لروستينغ، وأضافت أنه «سيتم الإعلان عن هيكل إبداعي جديد للدار في الوقت المناسب».
